شريط الأخبار

السبت، 24 ديسمبر 2011

أكان لابد يا «لى لى» أن يعرى الجسد؟!


للكاتب يوسف إدريس قصة عبقرية بعنوان «أكان لابد يا لى لى أن تضيئى النور؟!»، وفيها لا يستطيع المؤذن كبت نداء الرغبة وهو يرى من مرصده العالى جسد لى لى المثير والنور يفضحه ويجسده. القصة صراع ينتصر فيه نداء الجسد فى النهاية على كل عوامل الكبت والترويض، ليخرج الشيخ متسائلاً فى النهاية بندم: «أكان لابد يا لى لى أن تضيئى النور؟»!!
 تذكرت هذه القصة وأنا أشاهد فيديو الفتاة التى سحلت إلى أن تعرت، ثم وأنا أشاهد ردود الفعل التى شرّحت ملابسها من طريقة ارتداء العباءة حتى لون «الأندروير»!، حتى وصلنا إلى مليونية الحرائر التى عرفنا فيها فقط أن النساء فى مصر ينتهكن ويسحلن وأنهن مازلن يعاملن كالجوارى، وتساءلت «أكان لابد يا لى لى أن تتعرى أو بالأصح تتعرى حتى نشعر بالعار؟»!!، أكان لابد أن تتعرى حتى نعرف أن المرأة فى مصر يمارس ضدها العنف ويمسح بكرامتها البلاط تارة باسم الاستقرار الاجتماعى وتارة باسم الصيانة الدينية، مرة بحجة استقرار المجتمع وحمايته من الهياج والشهوات ونزوات الشيطان الذى يتجسد فى مشيتها ونظرتها ولفتتها وهمستها، ومرات بحجة أن يعمل الذكور فى هدوء ويركزوا فى أعمالهم، وتجلس هى فى البيت حتى تقضى على طابور البطالة الذكورى.
المجتمع الذى لا يتحرك إلا عندما يشاهد ويلمس بتلك الفجاجة التى شاهدناها فى مشهد تعرية فتاة قصر العينى مجتمع مزيف العقل ومغيب الوعى، فالمفروض أن يلمس ويشاهد انتهاك حقوق المرأة منذ زمن بعيد، ولا ينتظر أن يتجسد أمامه المشهد بكل تفاصيله المقززة، فليس ضرورياً أن تنتظر الحريق ليلتهم بيتك وأنت تعرف جيداً أنه مبنى من الخشب وأن البنزين يحيط به من كل جانب وأن أعقاب السجائر تلقى بجانبه من عابرى السبيل!!
 ألم نسمع ليل نهار عمن يغسلون أدمغة النساء بأنهن الجوهرة المصونة والدرة المكنونة وهم ينادون بذبحها فى الختان الذى يطلقون عليه طهارة، ويجلسونها فى قاع النار، لأنها ناقصة عقل ودين وهى شيطان فى الإقبال والإدبار، وعندما تتعطر فهى زانية وعندما تتكلم فصوتها عورة وعندما تتحرك فهى كالكلب الأسود تقطع الصلاة، وعندما ترشح فهى مجرد وردة على اللافتة!!، ألابد أن ننتظر تعرية فتاة قصر العينى حتى نعرف أن القانون يعريها وينتهكها ويحرمها من حقوقها الأساسية، ألم نصمت عن حرمان بعضهن فى الريف من الميراث لمجرد أنهن ستات وولايا!
 لماذا لم نخرج فى مظاهرات من أجل من يباع لحمهن أطفالاً إلى رجال الخليج فى إجازات الصيف بحفنة ريالات لتصبح خادمة فى الصباح وأداة متعة للكهل وأبنائه وأحفاده فى المساء!!، أكان لابد أن تتعرى الفتاة، صاحبة العباءة المشؤومة، حتى نعرف أن المرأة تنتهك آدميتها فى المواصلات وفى الفضائيات وفى البيوت والحضانات والوظائف المحجوزة مقدماً للشنبات!، تعرية الفتاة نقطة فى آخر سطر طويل كله بذاءات وانتهاكات ضد المرأة.

"أطباء بلا حقوق" تناشد المصابين الإبلاغ عن أى إهمال أو ضغوط


ناشدت جمعية "أطباء بلاحقوق" المصابين وذويهم وأسر الشهداء بالتقدم ببلاغ للنقابه العامه ونقابة أطباء القاهرة في حالة حدوث أي إهمال في علاج المصابين أو التلاعب في تقارير الإصابات أو التلاعب والتباطؤ في إصدار تقارير الوفاة.
أكد بيان صادر عن الجمعية لكل المواطنين أن نقابة الأطباء لها كامل الرقابه علي المهنه ومن كامل سلطتها تحويل أي شكوي ضد أي طبيب للجنة آداب المهنة، وفي حالة إدانة الطبيب من قبل لجنة آداب المهنه، فإن اللجنة من حقها توقيع العقوبات المقررة قانونا علي الطبيب المدان بدءا من الغرامه وصولا للإيقاف عن مزاولة المهنه والشطب من سجلات النقابه
وأهاب البيان بالأطباء الشرفاء في حالة تعرضهم لأي ضغوط لتغير تقارير الإصابات أو تقارير الوفاة إبلاغ النقابه فورا، والتي ستأخذ علي عاتقها اتخاذ كل الطرق المشروعه للدفاع عن المهنه وعن الأطباء.

بنات "العادلي" الثلاث في زيارة إلي «طرة»




كتب - محمد صلاح: 

تمكنت إدارة البحث الجنائى بقطاع السجون من ضبط تليفوني محمول بحيازة أنس الفقي وزير الاعلام الاسبق في النظام السابق واحمد المغربي وزير الاسكان الاسبق داخل محبسهما في سجن
مزرعة طرة، تم ضبط التليفونين من ماركة بلاك بيري النوع الاسود خلال الحملة التفتيشية التي قام بها ضباط القطاع بإشراف اللواء مدحت حنفي مدير مباحث السجون والعميد مجدي سيف رئيس مباحث المنطقة المركزية، والتي تمكنت من ضبط 21 تليفوناً محمولاً، تم اخطار اللواء محمد نجيب مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، ومن ناحية اخري استقبل حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق، والمتهم في قضية قتل المتظاهرين بناته الثلاث داخل سجن طرة، وتم خضوعهن للتفتيش الإلكتروني وكان معهم حقيبتان بهما ملابس وأدوية ومناديل ورقية واستغرقت الزيارة ساعتين، وكان العادلي شاحب الوجه وقليل الحديث وكان يداعب احفاده داخل مكان الزيارة.

http://waelelebrashy.com

الجبهة السلفية: تهاجم كل من برر أو دافع عن سحل وتعرية فتاة التحرير

أشاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى ببيان ألقاه الشيخ خالد سعيد، المتحدث باسم الجبهة السلفية شنَّ فيه هجومًا حادًا علي كل من برر سحل وتعرية فتاة التحرير واصمًا إياهم بــ "الدياثة". وقال إنه غضب جدا عندما كشفت عورة الأخت المسحولة -والتي يعرف اسمها- "أصابنى شعور عجيب ومخزٍ مازال يلاحقنى حتى الآن يوجعنى ويؤلمنى ويؤنب ضميرى ويهين كرامتى، ومن سكت على تعريتها هو ديوث لا يغار على أهله ودينه". 
وطرح سعيد فى بيانه الذى خص به صفحة الدعوة السلفية عدة تساؤلات اعتبرها ملحة ومخزية وفاضحة وكاشفة متسائلا " من عرى بنات البلد؟ الجيش؟ أم الرجولة الغائبة؟ ومن كشف عورة أخواتنا؟ العسكر؟ أم فقهاء السلطان؟ هل عائشة القذافي أخت فاضلة؟ والفتاة المصرية ليست كذلك؟ هل يحرم على المسلمة كشف وجهها فقط؟ ويحل لجنود المجلس كشف الباقي؟ هل عرض المسلمة لا يساوي شيئًا إن لم تكن كما نريد؟ هل ضرب حريمنا هو محاولة لكسر نفوسنا وتأديب رجولتنا وإهانة شرفنا وتأنيث رجالنا وتمريغ أنوفنا؟ هل فقد الناس كل المعاني الإنسانية التي جبلت عليها الجماعة البشرية؛ حتى تلك التي تحلت بها الجاهلية؟". 

هاجم سعيد ما وصفهم بفقهاء سلطان ولو لم يندبهم السلطان وحكماء فتنة لا حكمة فيهم ولا أخلاق لهم وعلماء سوء لا يعلمون إلا ظاهرًا من الحياة الدنيا من أولئك الذين لم يروا الدم المراق يسيل في طرقات مصر، ولم تعلوا وجوههم حمرة الخجل لعرض ينتهك يراه الناس كلهم فيغضبون له ـ حتى الكفار ـ إلا هم. 
وأضاف "أن هؤلاء الذين شككوا في الفتاة وقالوا لماذا لبست كذا ولم تلبس كذا تحت عباءتها، وكأنه يتسلى بما ظهر منها حتى راح يناقش تفاصيله؛ حتى كاد يقول: وما لون كذا وكذا ولماذا لم يكن لونه كذا أخزاكم الله من مخانيث مُشكِلة يحار في حكمها الفقهاء وآخرون من الخانعين تساءلوا لماذا ذهبت هناك ولم تمكث في بيتها، وكأن هذا الغبي لم يعقل أنه لم يملأ الرجال الساحات فراحت تسد مكانهم؛ ولم يسأل نفسه كيف يستنكر عليها نزول الميادين ولا يستنكر على ولاة أمره تعريتها وهتك عرضها". 

استنكر سعيد "لا أدري كيف يكون شيخًا ولا عالمًا أو ينتسب إلى دين الله أصلاً من ليس له غيرة ولا نخوة ولا شهامة ولا نصرة؟ ولا كيف يكون إسلام من غير مروءة ولا رجولة؟". 

وفى سياق متصل دعت الجبهة السلفية بمصر فى بيان لها كل الشرفاء من أبناء الثورة لوقفة تضامنية تحت شعار " من أجل كل حرائر مصر" أمام مجلس الدولة بالدقي، وذلك بعد غدا الثلاثاء 27 ديسمبر فى الساعة التاسعة صباحا تضامنا مع سميرة ابراهيم صاحبة دعوى كشف العذرية ضد المجلس العسكرى والتى سينظر فيها القضاء الإدارى بعد غد بسبب ما تعرضت له من الإهانة فيما عرف "بكشف العذرية" بعد اعتقالها في 9/3/2011 على يد الشرطة العسكرية. 
أكد بيان صادر عن الجبهة على أن حرمة امرأة واحدة، كحرمة كل نسائنا وأخواتنا وبناتنا. والاعتداء على واحدة منهن كالاعتداء عليهن جميعًا مضيفًا أو ليس ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض، فكأنما قتل الناس جميعا.
الاهرام

الاثنين، 31 يناير 2011

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Design Blog, Make Online Money