شريط الأخبار

السبت، 24 ديسمبر 2011

كبير الأطباء الشرعيين السابق: إطلاق الرصاص فى (مجلس الوزراء) كان بقصد القتل


وفاء فايز
أكد الدكتور أيمن فودة، كبير الأطباء الشرعيين السابق، واستشارى الطب الشرعى للسموم، صعوبة تحديد الحدين الأدنى والأقصى للمسافة التى تجعل الرصاصة تدخل وتخرج من جسم الإنسان، إلا فى ضوء عوامل عدة منها تحديد نوع المقذوف، ووزن البارود الموجود فى الطلقة، مشيرا إلى صعوبة تحديد من أطلق الرصاص فى أحداث مجلس الوزراء لعدم وجود مقذوفات أو طلقات فارغة لتحليلها، وأن إطلاق الرصاص كان بقصد القتل.

وقال لـ«الشروق: «كلما زاد وزن البارود ازداد ضغط الغاز الناشئ عن احتراق البارود، وهو ما يعمل على دفع الطلقة للأمام وسرعة اختراقها للجسم، فضلا عن عدد النتوءات الحلزونية داخل ماسورة السلاح وطول الماسورة، فكلما زاد عددها ساعد ذلك على سرعة إطلاق الرصاصة واختراقها للجسم».

وأشار فودة إلى أن مدى نحافة وسماكة جسم الإنسان تعد من عوامل اختراق المقذوف للجسم، فالجسم النحيف يساعد أكثر على الاختراق مقارنة بالجسم البدين، بالإضافة إلى مكان وجود الطلقة ومكان الإصابة، مؤكدا أن منطقة العظام هى «أكثر المناطق مقاومة للرصاصة» وتساعد على عدم خروج الرصاصة واختراقها للجسم، مقابل أماكن أخرى تساعد على اختراق المقذوف للجسم مثل العضلات واللحم.

وقال إن الأمر يتوقف أيضا على المسافة التى تم إطلاق الرصاصة منها، فكلما اقتربت مسافة إطلاق الرصاصة أصبحت سرعة الإطلاق أسرع، وبالتالى قوة دفع المقذوف أكبر ومعدل الاختراق أعلى والعكس صحيح.

وفيما يتعلق بأحداث مجلس الوزراء الأخيرة أكد فودة أن هناك تعمدا وقصدا فى إطلاق الرصاص بحيث يؤدى للقتل، وأضاف: «هناك احتمالية أن الضرب كان من بنادق أو طبنجات ومن مسافة قريبة».

«الاستشاري» يرفض إجراء «الرئاسية» قبل «الشورى»


«المجلس اتخذ موقفا مبدئيا برفض إجراء الانتخابات الرئاسية قبل انتخابات مجلس الشورى»، هكذا قال لنا مصدر رفيع المستوى فى المجلس الاستشارى. الجملة لها تفسير لدى نقيب المحامين عضو «الاستشارى» سامح عاشور، فهو يلفت إلى أن هناك احتمالية للطعن على شرعية نتائج انتخابات الرئاسة، فى حال أجريت قبل انتخابات «الشورى». عاشور يؤكد أن الإعلان الدستورى ينص على أحقية الحزب الحاصل على مقاعد فى مجلسى الشعب أو الشورى فى طرح مرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، ويضيف «فى حال حصل أى حزب على مقاعد فى انتخابات مجلس الشورى يحق له الطعن على نتائج انتخابات الرئاسة، بسبب عدم إفساح المجال له للمنافسة». عاشور كشف لـ«التحرير»، قبل بدء اجتماع المجلس، أمس السبت، عن رغبة «الاستشارى» فى ضم أعضاء فى حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، بعدما انسحب أعضاؤه قبل انعقاد أولى جلساته.

أكان لابد يا «لى لى» أن يعرى الجسد؟!


للكاتب يوسف إدريس قصة عبقرية بعنوان «أكان لابد يا لى لى أن تضيئى النور؟!»، وفيها لا يستطيع المؤذن كبت نداء الرغبة وهو يرى من مرصده العالى جسد لى لى المثير والنور يفضحه ويجسده. القصة صراع ينتصر فيه نداء الجسد فى النهاية على كل عوامل الكبت والترويض، ليخرج الشيخ متسائلاً فى النهاية بندم: «أكان لابد يا لى لى أن تضيئى النور؟»!!
 تذكرت هذه القصة وأنا أشاهد فيديو الفتاة التى سحلت إلى أن تعرت، ثم وأنا أشاهد ردود الفعل التى شرّحت ملابسها من طريقة ارتداء العباءة حتى لون «الأندروير»!، حتى وصلنا إلى مليونية الحرائر التى عرفنا فيها فقط أن النساء فى مصر ينتهكن ويسحلن وأنهن مازلن يعاملن كالجوارى، وتساءلت «أكان لابد يا لى لى أن تتعرى أو بالأصح تتعرى حتى نشعر بالعار؟»!!، أكان لابد أن تتعرى حتى نعرف أن المرأة فى مصر يمارس ضدها العنف ويمسح بكرامتها البلاط تارة باسم الاستقرار الاجتماعى وتارة باسم الصيانة الدينية، مرة بحجة استقرار المجتمع وحمايته من الهياج والشهوات ونزوات الشيطان الذى يتجسد فى مشيتها ونظرتها ولفتتها وهمستها، ومرات بحجة أن يعمل الذكور فى هدوء ويركزوا فى أعمالهم، وتجلس هى فى البيت حتى تقضى على طابور البطالة الذكورى.
المجتمع الذى لا يتحرك إلا عندما يشاهد ويلمس بتلك الفجاجة التى شاهدناها فى مشهد تعرية فتاة قصر العينى مجتمع مزيف العقل ومغيب الوعى، فالمفروض أن يلمس ويشاهد انتهاك حقوق المرأة منذ زمن بعيد، ولا ينتظر أن يتجسد أمامه المشهد بكل تفاصيله المقززة، فليس ضرورياً أن تنتظر الحريق ليلتهم بيتك وأنت تعرف جيداً أنه مبنى من الخشب وأن البنزين يحيط به من كل جانب وأن أعقاب السجائر تلقى بجانبه من عابرى السبيل!!
 ألم نسمع ليل نهار عمن يغسلون أدمغة النساء بأنهن الجوهرة المصونة والدرة المكنونة وهم ينادون بذبحها فى الختان الذى يطلقون عليه طهارة، ويجلسونها فى قاع النار، لأنها ناقصة عقل ودين وهى شيطان فى الإقبال والإدبار، وعندما تتعطر فهى زانية وعندما تتكلم فصوتها عورة وعندما تتحرك فهى كالكلب الأسود تقطع الصلاة، وعندما ترشح فهى مجرد وردة على اللافتة!!، ألابد أن ننتظر تعرية فتاة قصر العينى حتى نعرف أن القانون يعريها وينتهكها ويحرمها من حقوقها الأساسية، ألم نصمت عن حرمان بعضهن فى الريف من الميراث لمجرد أنهن ستات وولايا!
 لماذا لم نخرج فى مظاهرات من أجل من يباع لحمهن أطفالاً إلى رجال الخليج فى إجازات الصيف بحفنة ريالات لتصبح خادمة فى الصباح وأداة متعة للكهل وأبنائه وأحفاده فى المساء!!، أكان لابد أن تتعرى الفتاة، صاحبة العباءة المشؤومة، حتى نعرف أن المرأة تنتهك آدميتها فى المواصلات وفى الفضائيات وفى البيوت والحضانات والوظائف المحجوزة مقدماً للشنبات!، تعرية الفتاة نقطة فى آخر سطر طويل كله بذاءات وانتهاكات ضد المرأة.

"أطباء بلا حقوق" تناشد المصابين الإبلاغ عن أى إهمال أو ضغوط


ناشدت جمعية "أطباء بلاحقوق" المصابين وذويهم وأسر الشهداء بالتقدم ببلاغ للنقابه العامه ونقابة أطباء القاهرة في حالة حدوث أي إهمال في علاج المصابين أو التلاعب في تقارير الإصابات أو التلاعب والتباطؤ في إصدار تقارير الوفاة.
أكد بيان صادر عن الجمعية لكل المواطنين أن نقابة الأطباء لها كامل الرقابه علي المهنه ومن كامل سلطتها تحويل أي شكوي ضد أي طبيب للجنة آداب المهنة، وفي حالة إدانة الطبيب من قبل لجنة آداب المهنه، فإن اللجنة من حقها توقيع العقوبات المقررة قانونا علي الطبيب المدان بدءا من الغرامه وصولا للإيقاف عن مزاولة المهنه والشطب من سجلات النقابه
وأهاب البيان بالأطباء الشرفاء في حالة تعرضهم لأي ضغوط لتغير تقارير الإصابات أو تقارير الوفاة إبلاغ النقابه فورا، والتي ستأخذ علي عاتقها اتخاذ كل الطرق المشروعه للدفاع عن المهنه وعن الأطباء.

بنات "العادلي" الثلاث في زيارة إلي «طرة»




كتب - محمد صلاح: 

تمكنت إدارة البحث الجنائى بقطاع السجون من ضبط تليفوني محمول بحيازة أنس الفقي وزير الاعلام الاسبق في النظام السابق واحمد المغربي وزير الاسكان الاسبق داخل محبسهما في سجن
مزرعة طرة، تم ضبط التليفونين من ماركة بلاك بيري النوع الاسود خلال الحملة التفتيشية التي قام بها ضباط القطاع بإشراف اللواء مدحت حنفي مدير مباحث السجون والعميد مجدي سيف رئيس مباحث المنطقة المركزية، والتي تمكنت من ضبط 21 تليفوناً محمولاً، تم اخطار اللواء محمد نجيب مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، ومن ناحية اخري استقبل حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق، والمتهم في قضية قتل المتظاهرين بناته الثلاث داخل سجن طرة، وتم خضوعهن للتفتيش الإلكتروني وكان معهم حقيبتان بهما ملابس وأدوية ومناديل ورقية واستغرقت الزيارة ساعتين، وكان العادلي شاحب الوجه وقليل الحديث وكان يداعب احفاده داخل مكان الزيارة.

http://waelelebrashy.com

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Design Blog, Make Online Money