شريط الأخبار

الأحد، 25 ديسمبر 2011

عودة مبارك إلى القفص، وأغرب فتاوي 2011


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تناولت الصحف العربية، الأحد، طائفة من الملفات الساخنة أبرزها الأزمة في سوريا، ومن العناوين البارزة في هذا الشأن" شيخ قراء الشام للأسد... البلاد تعيش من دون عقل ومن دون نظام"، و"سوريا: بداية عملية المراقبة لا تبشر بخير"، وحول قضايا مختلفة برزت عناوين: ثروة نصر الله 250 مليون دولار وثروات أعوانه في "حزب الله" ملياران"، بجانب: ضابط ليبي برتبة عالية يكشف أن القذافي استغاث لمنحه فرصة لمواصلة حكم البلاد."
الشرق الأوسط
شيخ قراء الشام للأسد: سوريا أقوى من كل واحد يحكمها.. والتعذيب والقتل لا يسكتان الشعب.. دعا الأسد للاحتكام للعقل وقال إن البلاد تعيش من دون عقل ومن دون نظام

وجاء في تفاصيل ما نشرته الصحيفة السعودية: "وجه شيخ قراء الديار الشامية الشيخ كريّم راجح رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد، دعاه فيها إلى «الاحتكام للعقل، وإيقاف القتل والتعذيب بحق الشعب السوري». واعتبر أن البلاد «تعيش من دون عقل ومن دون نظام، الذي يحدث من فوضى ليس من مصلحة السلطة»، مشيرا إلى أن سوريا «أقوى من كل واحد يحكمها، ودم مسلم أفضل من كل الرئاسات والمناصب».
كلام راجح جاء عبر كلمة مسجلة تم تحميلها على موقع «يوتيوب»، حيث تداولها الناشطون السوريون في اليومين الماضيين بشكل واسع. كما قامت معظم مواقع المعارضة السورية بنشرها على صفحاتها.
الحياة
وفي نفس القضية كتبت الصحيفة اللندنية بعنوان: سورية: بداية عملية المراقبة «لا تبشر بالخير»...
خرج آلاف السوريين أمس لتشييع جثامين 44 شخصاً قتلوا بتفجيرين انتحاريين الجمعة في دمشق، فيما استمر تبادل الاتهامات حول المسؤولية عن الهجومين.
وفيما دانت حركة «حماس» الهجومين، نفت جماعة «الاخوان المسلمين» انباء تحدثت عن تبنيها هذين الاعتداءين. وأعلنت «لجان تنسيق الثورة السورية» مقتل 25 شخصاً على الاقل في مناطق مختلفة في سورية أمس.
ومن المقرر أن يكون رئيس بعثة المراقبين العرب الفريق أول ركن محمد أحمد مصطفى الدابي وصل الى دمشق مساء أمس للبحث في ترتيبات وصول أعضاء البعثة، فيما لفتت مصادر عربية في الدوحة الى أن بداية عملية المراقبة «لا تبشر بخير»، مشيرة الى «وضع صعب» يحيط بعمل المراقبين.
 الوفد
عودة مبارك إلى القفص بعد 92 يوماً من توقف المحاكمة
وحول استئناف محاكمة الرئيس المصري السابق، كتبت الصحيفة المصرية: بعد 92 يوماً من توقف محاكمته.. يعود  حسني مبارك وعصابته الي قفص الاتهام التي تضم نجليه «جمال» و«علاء» ووزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي وستة من مساعديه.
وكانت المحكمة قد أوقفت نظر القضية بسبب رد رئيس المحكمة المستشار أحمد رفعت من جانب أحد المحامين المدعين بالحق المدني وتداولت القضية ثلاثة أشهر حتى قضت محكمة الاستئناف برفض طلب الرد وتغريم المحامي 6 آلاف جنيه.
ومن المنتظر استمرار تداول القضية يومياً حتى الفصل فيها قبل إحالة رئيس المحكمة ال] سن التقاعد في «يونيو» القادم. كما يطالب الدفاع بسماع 6 آلاف شاهد جديد في القضية منهم 1600 شاهد نفي.
السوسنة
أمريكية تتضامن مع الفتاة المسحولة في مصر
نشرت الصحيفة الأردنية: تناقلت تقارير صحفية مصرية صورة لفتاة أمريكية عارية من نصفها الأعلى تضامنًا مع الفتاة المصرية التي تعرضت للسحل على يد عناصر من الجيش المصري قبل أيام خلال الاشتباكات أمام مجلس الوزراء.

ولم تُشر التقارير إلى هوية الفتاة الأمريكية، ولكنها نشرت صورتها وهي ترتدي "بنطلون جينز" قريب الشبه بذلك الذي كانت ترتديه الفتاة المصرية المسحولة، كما أنها تجرّدت من ملابسها العليا عدا حمالة الصدر التي كانت لبنية اللون بنفس لون حمالة الصدر التي كانت ترتديها الفتاة المصرية في الواقعة الشهيرة.
 السياسة
رشى لجماعة خامنئي داخل "الحرس الثوري"...  ثروة نصر الله 250 مليون دولار وثروات أعوانه في "حزب الله" ملياران

وفي تفاصيل ما نشرته الصحيفة الكويتية: كشف مصدر أمني بريطاني عمل في سفارتي بلده في بيروت والرياض في النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي, أمس (السبت)، أن 80 في المئة من عمليات "حزب الله" لتبييض الأموال باتت معروفة في اوروبا واميركا والدول الاميركية اللاتينية وافريقيا, عبر شركات وهمية لبيع السيارات أو لبيع السلع بكميات كبيرة في لبنان والعالم العربي وبعض العواصم الافريقية, او بواسطة عملاء له يشكلون مجموعات صغيرة مؤلفة من 6 إلى 10 عناصر أو من مؤيدين يمتهنون سرقة الهواتف النقالة واجهزة الكمبيوتر وبطاقات الائتمان المصرفية وفتح حسابات بأسماء مزيفة في المصارف الدولية, وسرقة جوازات سفر عربية وأجنبية يجري استخدامها في عمليات إرهابية أو تجارية أو لدخول الدول من دون إزعاج بأسماء مستعارة أو شحن معدات الى "حزب الله" في لبنان مزدوجة الاستخدام عبر شركات أوروبية وخصوصاً شرقية مثل تشيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا السابقة والجمهوريات الاسلامية التي استقلت عن الاتحاد السوفياتي السابق.
 
القدس العربي
ضابط ليبي برتبة عالية يكشف أن القذافي استغاث لمنحه فرصة لمواصلة حكم البلاد
 كشف ضابط ليبي برتبة عالية في كتائب القذافي السابقة السبت عن محادثة هاتفية أجراها معه العقيد الراحل معمر القذافي يستغيث فيها ويناشد ضباطه وقواته منحه فرصة للسيطرة على الثوار بجبل نفوسه.
وقال آمر المنطقة الدفاعية الحدودية للمنطقة الغربية الفريق محمد العيساوي إن القذافي "إتصل بي شخصيا على أثر الشجار الذي نشب بيني وبين آمر العمليات الفريق الهادي امبيرش وهو يستغيث قائلا.. أرجوكم أمنحوني فرصة."
النهار الجديد
فتاوى ‮1102 ‬أغرب من الخيال‮ ‬تجيز أكل لحم الجن وجماع المرأة وهي‮ ‬ميتة

وختام مطالعة الصحف بهذا الخبر الخفيف من الصحيفة الجزائرية: معاشرة الرجل زوجته بعد وفاتها، أكل لحم الجن، الزواج من فلول آل مبارك أو تزويجهم، معاشرة الدمية، هي أبرز الفتاوى الشاذة التي تمخضت عن سنة 2011. زيادة على مسائل أخرى تطرق لها مشايخ وهيئات متخصصة في الإفتاء بالوطن العربي، فحللوا وحرّموا دون مراعاة للمنطق العقلي أو الحجة الشرعية من القرآن والسنة، الأمر الذي جعل عامة الناس وخاصتهم يتبرّؤون منها وتشمئز لها أنفسهم.
عرفت سنة 2011 فتاوى غريبة وشاذة صدرت عن دعاة وهيئات دينية معروفة، خرجت عن المألوف هذه المرة لكسب الأضواء أو أغراض معينة، حيث امتزجت فيها علوم الشريعة بقضايا سياسية وأخرى اقتصادية؛ خدمةً لجهات محددة أو كسر جهات أخرى، ثبت من خلالها عدم مراعاة المصلحة الدينية العامة وإنما المصلحة الدنيوية، في الوقت الذي جاءت أخرى مخالفة للمنطق العقلي تماما، ولا شيء يفسرها سوى بحث أصحابها عن الشهرة.
http://arabic.cnn.com

السبت، 24 ديسمبر 2011

الجيش السوداني يعلن مقتل خليل إبراهيم زعيم أقوى حركات التمرد في دارفور


قال المتحدث باسم الجيش السوداني، العقيد الصوارمي خالد سعد، في بيان بثه التلفزيون السوداني الرسمي، إن «القوات المسلحة قتلت، الأحد، خليل إبراهيم، زعيم حركة (العدل والمساواة) المتمرّدة في دارفور، في منطقة (ودبنده) في ولاية شمال كردفان».
وأضاف أن خليل إبراهيم، (54 عاما)، كان مع مجموعة «تخطط للوصول إلى دولة (جنوب السودان) عندما قطعت القوات المسلحة خط سيرهم وقتلته»، فيما لم يؤكد أي مصدر مستقل هذه المعلومات.
وكان إبراهيم يقود حركة «العدل والمساواة»، أكثر التنظيمات المتمردة في دارفور تسلحا.
وكانت وكالة الأنباء السودانية أعلنت، السبت، نقلا عن المتحدث باسم الجيش أن القوات المسلحة «تمشط منطقة شمال كردفان شمال دارفور بعدما هاجمت الحركة نفسها مدنيين واستهدفت قادة محليين».
وجاءت تصريحات الناطق باسم الجيش غداة إعلانه، الجمعة، أن «مجموعة متمردة تابعة للمتمرد خليل ابراهيم اعتدت، الخميس، على المواطنين في مناطق (أم قوزين وقوزابيض وأرمل) التابعة لولاية شمال كردفان بالقرب من الحدود مع ولاية شمال دارفور».
وكان المتحدث باسم حركة «العدل والمساواة» قال، الخميس، إن قوات الحركة تتوجه شرقا من دارفور ووصلت إلى منطقة «النهود» في شمال كردفان، موضحا أن مقاتليه «يستهدفون الخرطوم كما فعلوا في مايو 2008».
وأسس خليل إبراهيم حركة «العدل والمساواة» في 2003، العام الذي بدأ فيه التمرد في دارفور، وقد هاجم في مايو 2008 الخرطوم، مما أدى إلى مقتل أكثر من مائتي شخص.
ورفض خليل التوقيع على اتفاق الدوحة للسلام الذي وقعته حركة «التحرير والعدالة»، إحدى الحركات المتمردة، بوساطة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وقطر، رغم أن حركته دخلت في مفاوضات مع الحكومة السودانية ووقعت معها مذكرة تفاهم في فبراير 2010.
واندلع النزاع في دارفور بين الحكومة السودانية ومجموعات متمردة في الإقليم عام 2003، وقد أسفر عن سقوط 300 ألف قتيل، وبحسب الخرطوم عن عشرة آلاف قتيل في معارك بين متمردين غير عرب والقوات الموالية للخرطوم التي يهيمن عليها العرب منذ 2003

أحلام يقظة المجلس العسكرى


هل قرأتم هذا الخبر فى روزاليوسف: «فى مفاجأة مروعة كشف مصدر بالبيت الأبيض عن وجود 4 مجموعات تتكون كل مجموعة من 6 ضباط مدرَّبين ينتمون إلى دول أجنبية قاموا باغتيال 26 شابا مصريا سقطوا شهداء ضمن من سقطوا فى أحداث شارع محمد محمود وأحداث مجلس الشعب الأخيرة». الخبر جاء تحت عنوان (خطة «رقصة الموت»: فريق مدرَّب لقتل مجموعة من الثوار بتمويل أجنبى).
هذا الخبر خطير جدا، بتفاصيله التى لم أعد نشرها لضيق المساحة. هذا الخبر إما أن يكون حقيقيا فنتوجه بالسؤال إلى السفارة الأمريكية ونطالب بلادها بكشف الأسماء، وإما أن يكون ملفقا، وهذا ما أعتقده، فيُساءَل كاتبُه عن الجهة التى أعطته المعلومات حالا وفورا.
خطورته أن إحالة موضوع قتل النشطاء إلى جهات أجنبية بخبر (يدرك من لديه أدنى معرفة بالإعلام أنه خبر كاذب ملفَّق مرسَل) يعنى أن الجهة القاتلة تمهد الأجواء لمزيد من القتل. والجهة القاتلة هى نفس الجهة التى سربت للصحفى هذا الخبر.
المجلس العسكرى لم يكتشف أيا من القتلة حتى الآن. لكن المجلس نفسه روج مؤخرا فى غير روزاليوسف من الصحف الناطقة باسمه بأنه فى يوم ٢٥ من يناير، الذكرى الأولى للثورة التى قفز عليها وخنقها، سيترك العالم مشاغله وهمومه، والأزمة الاقتصادية الممتدة منذ خمس سنوات، ويفتح جبهة جديدة على مصر.
المجلس العسكرى قال إن المخططات ستستهدف تفجيرات واعتداءات على الجيش وتشمل حربا أهلية واستدعاء لقوات أجنبية. سيناريو فاشل لو كتبه طفل فى الصف السادس الابتدائى. وسيناريو يشيب الشعر حين يخرج من مسؤولين. لماذا؟ لأن وظيفة السلطة هى اكتشاف المخططات وإبطالها وحيازة الأدلة وتقديم المسؤولين عنها إلى المحاكمة، لا نشر الذعر. وظيفة السلطة أن تحفظ الأمن لكى يقوم الاقتصاد وتدور عجلة الإنتاج، لا أن تخيف المستثمرين وتطردهم. على فكرة، صحفى نبيه وجه هذا السؤال إلى رئيس الوزراء كامل الصلاحيات. سأله كيف تقول إنك تسعى إلى جذب الاستثمارات فى نفس الوقت الذى تروج فيه إلى أن هناك مخططات لتخريب البلاد؟ أى مستثمر يمكن أن يأتى إلى بلد يقول المسؤولون عنه إنها بصدد حرب أهلية؟ الجنزورى بكمال صلاحياته لم يرد على السؤال. مسؤولونا لا يحبون التفكير ولا التشجيع عليه. يريدون قوما يُستخَف بهم فيطيعون. تذكروا أن السلطة روجت سابقا لموضوع أن مصر توشك على الإفلاس. وهو خبر كفيل بإفلاس أى دولة حتى لو لم تكن ستفلس. لو أن رئيس أمريكا قال اليوم إن بلاده ستفلس قريبا لانهار الاقتصاد الأمريكى فورا.
المهم، إن لم يقدم المجلس العسكرى بيانات واضحة ومحددة بالأسماء عن هذا المخطط التخريبى، فأنا أعتقد أنه محض أحلام يقظة. وأحلام يقظة الإنسان هى أمانيه التى يسعى لتحقيقها. هناك ألف سؤال يمكنكِ أن توجهيه إلى المجلس، تبدأ من الأسئلة البسيطة عن أسماء الدول المتآمرة، لكننى أحب أن أسأله سؤالا آخر: ما التهديد الذى تمثله مصر للدول الكبرى؟ ما الخطط الاستراتيجية لتلك الدول التى وقفت مصر ضدها وسوف تعاقبها الدول الكبرى على موقفها ذاك؟
لقد شاركت مصر عسكريا وسياسيا فى حرب تحرير الكويت إلى جانب الدول الكبرى عام ١٩٩٠، وشاركت فى حصاره طوال الاثنتى عشرة سنة التالية، ولم تفعل ما يعيق غزو العراق عام ٢٠٠٣، ولا كان موقفها معاديا لإسرائيل فى حرب ٢٠٠٦، وبنت الجدار العازل بيننا وبين غزة استجابة لتفاهمات مع إسرائيل والولايات المتحدة، وصدّرت الغاز لإسرائيل بأرخص الأسعار. وبناء على مواقفها لا تزال تتلقى من الولايات المتحدة مساعدات عسكرية هى الثانية فى العالم بعد إسرائيل. أنا هنا لا أناقش مدى صواب تلك السياسات، إنما أناقش شيئا آخر. إن كنا لا نمثل أى تهديد لأمريكا صاحبة المصلحة الأولى واليد الطولى فى المنطقة، فلمن التهديد؟ ومن أين يأتى الغضب علينا؟ ثم إن السياسات المشار إليها أعلاه حدثت كلها خلال الثلاثين عاما الماضية، وخلال فترة قيادة المشير حسين طنطاوى وزارة الدفاع، ومرت كلها، بالتأكيد، بموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وبعضها بقرار من المجلس العسكرى الحالى نفسه. إن كان المجلس العسكرى كما هو، والمصالح كما هى، فما الذى تغير؟ الشىء الوحيد الذى تغير هو الثورة. يقودنا هذا إلى افتراض أن المخرِّب من تلك القوى العظمى إنما تفعل ذلك للقضاء على الثورة وإعادة الأمور كما كانت. و«الأمور كما كانت» يعنى أن تبقى قرارات مصر الاستراتيجية بيد المجلس العسكرى. أى أن المخططات التخريبية سترمى إلى تأكيد سلطة المجلس العسكرى.
بذمتكم مش وجهة نظر؟! على المجلس العسكرى أن يرتاح إذن، ويكف عن أحلام اليقظة.

(العوّا): الإعلام المصرى فاسد ولا سمع ولا طاعة لمن يظلمنا

محسن عشرى
شن الدكتور محمد سليم العوا، المرشح الرئاسى المحتمل، هجوما حادا على الاعلام المصرى بشكل عام ووصفه بـ«إعلام فاسد»، وقال إن أعداء الوطن موجودون فى الاعلام والصحافة، مطالبا بالوقوف ضده ومتابعة ما يقول لكشف عوراته.

وأشار فى مؤتمر عقده ببورسعيد، أمس، إلى أن الوطن يتعرض لمحنة لا تقل عن نكسة 67 بسبب محاولات التفريق بين المصريين، محذرا من التمييز بين المسلم والمسيحى والعلمانى والليبرالى، وقال إن الأقباط شركاء فى الوطن، فيما وصف تصريحات ساويرس الأخيرة بأنها مخزية وطالب بمحاسبته.

وأكد العوا التزام المجلس العسكرى بتسيلم السلطة فى 30 يونيو المقبل، وأنه لا سمع ولا طاعة لمن يظلمنا، وشدد على أن مصر لا تريد حاكما يقتل شعبه، وأن الطاغوت السابق، بحسب وصفه، ظن نفسه إلها، وأن المصريين لن يسمحوا بعودة فرعون آخر.

 وأبدى تعجبه من الحديث عن منع حق التظاهر قائلا: «لا يجوز منع أحد من إبداء رأيه لأننا لا نريد عودة القهر والطغيان»، مطالبا المصريين بالتوحد

الفقر والطائفية والتطرف ووحشية الشرطة أبرز مخلفات عهد مبارك التي لم يتخلص منها المصريون

متنبئة بفترة انتقالية صعبة وطويلة‏,‏ طرحت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية أمس تقييما شاملا للأوضاع في مصر‏,‏ في الوقت الذي ركزت فيه وسائل الإعلام العالمية أمس بصفة عامة علي مظاهرة رد الشرف التي شارك فيها الآلاف أمس الأول في ميدان التحرير بالقاهرة

فقد أكدت تلجراف في تقرير لها أمس أن الأوضاع السياسية الهشة في مصر سابقا تحت قيادة رئيس ضعيف لا يتمتع بالرؤية السياسية كانت السبب الرئيسي وراء نجاح الثورة المصرية وبسرعة في بداية العام الحالي, إلا أنها حذرت من أن مرحلة تطهير مصر من السموم التي خلفها النظام السابق ستستغرق أكثر من العام بكثير, مشيرة إلي أن مخلفات النظام تتراوح بين الفقر المدقع, والطائفية, والتطرف الإسلامي, ووحشية الشرطة.
وأشارت الصحيفة إلي أن فوز الإخوان المسلمين المؤكد في الانتخابات التشريعية المصرية, وسط آمال غربية ومحلية أن تلجأ للتحالف مع أحزاب أكثر ليبرالية, لن يضع كلمة النهاية لحكم العسكر. وأكدت أن الجيش مصر علي البقاء في السلطة والحفاظ علي كل مميزاته وحماية مصالحه. وحذرت الصحيفة من أن أكثر ما يثير الخوف في الوقت الراهن أن أي تحالف سياسي لن يتمكن من انقاذ الاقتصاد المصري, مشيرة إلي أن السلفيين والمتطرفين- الذين لم يطرحوا أي رؤية اقتصادية- سيكونون أبرز المستفيدين من حالة الغموض التي تعاني منها مصر في الوقت الراهن.
وفي الوقت ذاته, أرجعت صحيفة إندبندنت البريطانية تراجع أعداد المشاركين في مظاهرات العباسية, إلي أنه بالرغم من أن الكثيرين يطالبون بعودة المتظاهرين لبيوتهم طلبا للاستقرار, إلا أن مشهد سحل الفتاة أثار حفيظة وغضب المصريين بشكل عام. كما ركزت الصحف الغربية علي ابتعاد الإخوان المسلمين بأنفسهم عن المشاركة في هذه المظاهرات, مكتفين بانتصاراتهم السياسية في الانتخابات التشريعية.



وفي باريس, نقلت صحيفة ليبراسيون الموالية لليسار الفرنسي صورة شاملة عما شهده الشارع المصري من مظاهرات بالتركيز علي مظاهرات الاحتجاج ضد المجلس العسكري بميدان التحرير دون أن تغفل المظاهرات المؤيدة للمجلس العسكري بميدان العباسية. في تقريرها عن الموقف المصري أيضا, وصفت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية أمس الثورة المصرية بأنها الثورة غير المنتهية, حيث ذكرت في تقرير قصير تحت العنوان نفسه أن مصر ما زالت تصارع تداعيات إسقاط نظام مبارك, مؤكدة أن كل الآمال التي حركت جموع المتظاهرين في مصر حول مستقبل أفضل والتي جمعت المتظاهرين في مصر مع نظرائهم في باقي دول الربيع العربي, لم يتحقق منها أي شئ, من وجهة نظر المتظاهرين, حيث تحطمت علي صخرة الصراع السياسي, والمخاوف المتزايدة من عدم استقرار الاقتصاد.
وقالت الصحيفة البريطانية: بينما يستمر النشطاء صغار السن المؤيدين للديمقراطية في التمسك بـعناد بأفكارهم ليتحولوا إلي أبطال عدم الطاعة الشعبية, واصل الجيش التمسك بالحكم, لتنتهي حالة مصر إلي مواجهة كارثة.
وختمت الصحيفة تقريرها بكلمات عالية موبايد المحللة في مؤسسة باركيلز البحثية التي قالت: الثورة المصرية باتت فوضي, لا توجد خطة واضحة, لا توجد خريطة للمرحلة الانتقالية.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Design Blog, Make Online Money