شريط الأخبار

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

بعد 18 عاما.. ننشر تفاصيل اختطاف "القذافى" لـ"الكيخيا" من مصر


بالمستندات نكشف لغز إختفاء منصور الكيخيا وزير الخارجية الليبي الأسبق والمعارض لنظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافى، أثناء حضوره مؤتمر الجمعية العمومية للمنظمة العربية لحقوق الإنسان فى 29 نوفمبر1993 بفندق (سفير) بالقاهرة، وتشير المستندات إلى أن جهاز المخابرات الليبي نفذ عملية إختطاف الكيخيا فجر يوم 11 ديسمبر 1993 بمساعدة المندوب الليبي الدائم بجامعة الدول العربية بالقاهرة وعناصر من السفارة الليبية بالقاهرة، وآقتادوه إلى الأراضي الليبية فى نفس اليوم.



وبحسب مصادر أمنية قريبة الصلة أكدت أن جهات أمنية سيادية طلبت من اللواء حسن الألفى وزير الداخلية – آنذاك- إجراء تحريات حول واقعة آختطاف المعارض الليبي منصور الكيخيا عقب حضوره فعاليات مؤتمر الجمعية العمومية للمنظمة العربية لحقوق الإنسان بالقاهرة، فأوكل الألفى عملية البحث والتحري إلى جهاز مباحث أمن الدولة، وبعد حوالي أسبوع من البحث والتحرى رفع قائد فريق التحريات مذكرة بما توصل إليه فريق البحث مؤكدا أن المعارض الليبي منصور الكيخيا قد تم آختطافه بواسطة السلطات الليبية بالتواطؤ مع إبراهيم البشاري مندوب ليبيا الدائم بالجامعة العربية وأعضاء من السفارة الليبية بالقاهرة، وتم آقتياده إلى ليبيا عبر منفذ السلوم البري.

وتقول مذكرة تحريات مباحث أمن الدولة بتاريخ 24 ديسمبر 1993 – بعد إختطافه بأسبوع – بالبحث والتحرى برئاسة المقدم محمود ثعلب حول واقعة اختفاء المدعو منصور الكيخيا وزير الخارجية الليبي السابق والمعارض للنظام الليبي ، توصل فريق البحث إلى أن المذكور دخل إلى البلاد عبر مطار القاهرة الجوي يوم 29/11/1993م قادما من باريس لحضور فعاليات مؤتمر الجمعية العمومية للمنظمة العربية لحقوق الإنسان الذي عقد بفندق (سفير) بالقاهرة إبتداء من يوم 30/11 وحتى يوم 9/12/1993م، وأقام بذات الفندق حتى صباح يوم اختفاؤه يوم 10/12 ، حيث غادر الفندق الساعة 10.30 صباحا بصحبة المدعو إبراهيم البشاري مندوب ليبيا لدى جامعة الدولة العربية بالقاهرة وآتجها إلى منزل البشاري بحي الزمالك ، بعد أن إتفق البشاري مع الكيخيا أن يبيت لديه ليلة إختفاؤه لكى يسهل على الأول توصيله إلى مطار القاهرة حسب ميعاد الحجز الساعة السادسة صباحا للسفر إلى باريس


كما أفادت مصادرنا السرية أن ثلاثة أشخاص ليبيين الجنسية قد زاروا المدعو إبراهيم البشاري ليلة إختفاء الكيخيا ، وغادروا المنزل فجر يوم 11/12 دون أن يلاحظهم أحد ، ومنذ مغادرتهم منزل البشاري لم يظهر منصور الكيخيا نهائيا بعكس ادعاء البشاري أمام النيابة بأن الكيخيا غادر منزلة فى الصباح متجها إلى مطار القاهرة.



وبتتبع السيارات الليبية التى كان يستقلها الليبين زوار البشاري إتضح أنها سيارات تابعة للسفارة الليبية بالقاهرة وأنها وصلت إلى مرسى مطروح مساء يوم 11/12 الساعة الخامسة لدى إستراحة السفارة الليبية ، وكان فى إنتظارها سيارتان ليبيتان تابعتان للرئاسة الليبية تحمل لوحات أرقام (مراسم 227/2) و(مراسم 21/2) ماركة مارسيدس سوداء اللون، وغادرت السيارتان مقر الإستراحة الليبية بمرسى مطروح الساعة 7.15 متجهة إلى منفذ السلوم البري وعبرت إلى الأراضي الليبية الساعة 9.30 بقيادة السائقان الأول يدعى محمد الصيد العبيدان جواز سفر رقم (6355 طرابلس) والثاني يدعى إبراهيم محمد الطبال جواز سفر رقم (8554 طرابلس) ويرافق السائقان موظفان ليبيان بالسفارة الليبية بالقاهرة وهم حسن خليل الرقيعي وفخري إبراهيم عبد السلام، ولا توجد معلومات عن ما كانت تحتويه السيارات من الداخل نظرا لتلقي موظفي منفذ السلوم البري تعليمات مسبقة منذ عام 1985 بعدم تفتيش سيارات المراسم الليبية وسيارات الرئاسة والسيارات الدبلوماسية الليبية، إلا أن مصدر سري بمنفذ السلوم البرى أقر بأن السيارة رقم (21/2) كانت لا تظهر ما بداخلها نظرا لكون زجاج السيارة ملون (فاميه غامق) ويرجح أن المدعو منصور الكيخيا كان بداخلها، وهو أمر تؤكده التحريات بشأن تحركات سيارات السفارة الليبية بالقاهرة وسيارات المراسم التابعة للرئاسة الليبية ومحاولات الرئيس الليبي اختطاف المذكور أثناء تواجده فى أوروبا وعندما تعذر تنفيذ المهمة هناك خططت المخابرات الليبية تنفيذ المهمة فى مصر بالتنسيق مع سفير ليبيا بالقاهرة ومندوب ليبيا الدائم لدى جامعة الدول بالقاهرة.

http://waelelebrashy.com

كمال خليل يرفض الكتابة في صحيفة (الإخوان) بعد اتهامها الاشتراكيين الثوريين بمحاولة إسقاط الدولة


باهي حسن
رفض كمال خليل القيادي بحركة الاشتراكيين الثوريين، الكتابة في صحيفة "الحرية والعدالة"، الذراع الإعلامي لحزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين، قائلا "طُلب منى اليوم الكتابة في جريدة الحرية والعدالة لسان حال جماعة الإخوان المسلمين، للرد على مانشيتات الجريدة وهجومها على الاشتراكيين الثوريين، وكان ردى على الفور بالرفض قائلا لنا ألف منبر للرد عليكم.. وان كنتم أدركتم فداحة موقفكم المشين لازم تنتقدوا أنفسكم بشكل علني وعلى صفحات جريدتكم".

يأتي ذلك بعدما تقدم عضو جماعة الإخوان المسلمين جمال تاج الدين، ببلاغ للنائب العام ضد عدد من أعضاء جماعة الثوريين الاشتراكيين، والذين اتهمهم بـ "التحريض على إسقاط الدولة، والاستيلاء على مباني المؤسسات العامة ذات الأهمية الخاصة، مثل مجلسي الشعب والشورى ومجلس الوزراء، والعمل على حرق وتخريب تلك المؤسسات، بالإضافة إلى التحريض على إحداث فوضى عارمة واضطرابات ونشر الذعر بين المواطنين".

ولكن تاج الدين تراجع عن البلاغ السبت الماضي، بدعوى "أنه لا نية لديهم، للقيام بأعمال تخريبية، وحرصا على الحفاظ على الوئام بين الجماعة الوطنية وبين رفقاء الثورة".



إبراهيم بدران رئيسا للمجمع العلمي.. وإسماعيل سراج الدين نائبا له


القاهرة - أ ش أ
 قرر مجلس إدارة المجمع العلمي المصري اختيار كل من الدكتور إبراهيم بدران رئيسا للمجمع، خلفا للدكتور محمود حافظ، والدكتور إسماعيل سراج الدين نائبا لرئيس المجمع.

أعلن ذلك الدكتور محمد الشرنوبي أمين عام المجمع في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر اليوم الإثنين في بيت السناري بالقاهرة، وأضاف أن مجلس إدارة المجمع قرر الطلب من النائب العام الكشف عن المجرمين الذين قاموا بإحراق المجمع العلمي واتخاذ بيت السناري بحي السيدة زينب والتابع لمكتبة الإسكندرية مقرا مؤقتا لاستقبال أية مقتنيات علمية أو كتب أو خرائط من أي جهة متبرعة أو حفظ الصالح من الكتب أو المراجع التي نجت من الحريق، واستضافة مكتبة المجمع في قاعاته، وإدارة أحوال المجمع ومراسلاته واتصالاته من مقر الجمعية الجغرافية المصرية التي تفضل رئيسها الدكتور صفي أبوالعز بتخصيص بعض الغرف فيها لسكرتارية وموظفي المجمع وأمينه العام لحين استعادة المقر السابق.

كما قرر مجلس إدارة المجمع العلمي استمرار نشاط المجمع وموسمه الثقافي واستقبال أعضائه بقاعة المحاضرات الكبرى بالجمعية الجغرافية أو بيت السناري في المواعيد المقررة ابتداء من يوم الإثنين الأخير من فبراير القادم كالمعتاد.

وقرر أيضا إجراء الاتصالات اللازمة بالهيئات العلمية والمنظمات الدولية والجامعات داخل مصر وخارجها لمد المجمع بإصداراتها ودورياتها بدءا من الإصدار الأول وحتى الآن، ودعوة الهيئة العامة للمساحة وهيئة المساحة الجيولوجية وهيئة المساحة العسكرية لتزويد المجمع بخرائط بكافة موضوعاتها ومقاييسها المتوفرة، ودعوة الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء لتزويد المجمع بكافة إصداراته ودورياته التي كان يمد المجمع بها منذ الإصدار الأول لها.

كما قرر فتح حساب خاص بأحد البنوك المصرية لتلقي التبرعات الخاصة بشراء الموسوعات والمراجع المتخصصة، وتعويض ما فقده المجمع منها وتوفير أجهزة الحفظ والعرض والاتصالات ليعود المجمع إلى حالته السابقة، وتكليف أمين عام المجمع بمتابعة عمليات ترميم الكتب وإعادة تأهيل مبنى المجمع وتفويضه في إجراء الاتصالات اللازمة بكافة الجهات المعنية داخل مصر وخارجها.



غدًا.. النطق بالحكم فى قضية كشوف العذرية


علياء حامد
غدا تنطق محكمة القضاء الإدارى بالحكم فى قضية «كشوف العذرية» على الفتيات اللاتى تم اعتقالهن أثناء أحداث فض اعتصام 9 مارس بالتحرير، والتى تجرأت فتاة واحدة فقط من بينهن، على رفع دعوى بشأنها لرد حقها وهى سميرة إبراهيم. «متوترة جدا والتهديدات مستمرة»، كان هذا تعليق سميرة قبل يومين من النطق بالحكم، والتى تساورها مخاوف من أن تقضى المحكمة بعدم الاختصاص.

ورغم هذه التوقعات إلا أنها أكدت لـ«الشروق» أنها ستبحث عن إجراء قانونى جديد، مشددة: «مش هاسكت إلا لما آخد حقى».

وأشارت إلى «استمرار التهديدات التى لم تتوقف منذ بدء إجراءات رفع الدعوى القضائية ضد المجلس العسكرى.

وكانت سميرة متواجدة ايضا أثناء أحداث فض اعتصام مجلس الوزراء الأخير، قبل أن يتم القبض عليها وإدخالها لمجلس الوزراء، وإن كانت لم تتعرض للاعتداء عليها بالضرب مثل باقى المقبوض عليهن.

وقالت سميرة: «كانوا عارفين أنا مين لأنهم ضربوا الكل إلا أنا.. كان فى ضابط عايز يضربنى وواحد تانى قاله بلاش دى هاتفضحنا».



تهديدات بالإعدام للاعلاميان "محمود سعد" و"منى الشاذلي"



كتب عبد الرحيم موسى:

تعرض الإعلامي محمود سعد والإعلامية منى الشاذلي إلى تهديدات بالقتل من متظاهري العباسية يوم الجمعة، حيث تم رفع لافتات في ميدان العباسية ولافتات كبيرة من القماش مكتوبا عليها "الشعب يريد إعدامهم" وملصق عليها صورا لسعد والشاذلي والإعلامية ريم ماجد أيضا.
ولجأ متظاهرو العباسية لذلك لأن الإعلاميين المذكورين يحرصون على نقل وقائع اعتداءات المجلس العسكري على الثوار في ميدان التحرير ويقدمون الحقيقة للجمهور ويحاولون الوقوف ضد الأكاذيب التي يروجها الإعلام المصري الذي يشوه صورة ثوار التحرير ويشبههم بالبلطجية، كما تعرض الإعلاميون لوابل من السباب والشتائم من جانب متظاهري العباسية .
ومن المعروف أن الإعلامية منى الشاذلي تقدم برنامج "العاشرة مساء" على دريم 2 بينما يقدم محمود سعد برنامج "آخر النهار" على قناة النهار، وتقدم ريم ماجد برنامج بلدنا بالمصري" على قناة اون تي في، ولهما شعبية كبيرة لدى الجمهور المصري والعربي.
كما تعرض فريق عمل برنامج بلدنا بالمصري لمضايقات كثيرة بميدان العباسية في المظاهرات المؤيدة للمجلس العسكري وذلك خلال تغطية قناة أون تي في لتلك الأحداث وقالت مصادر من داخل القناة أن مصوري وفريق إعداد البرنامج حاولوا تصوير ميدان العباسية من مكان مرتفع إلا ان المتظاهرين منعوهم من ذلك ولم يتدخل أحد من الأمن لمساعدة فريق القناة فانسحبوا على الفور. 


وأدى ذلك الاعتداء إلى انسحاب فريق عمل قناة التحرير وبرنامج "اليوم" حيث أوضح محمد مراد العضو المنتدب للقناة أن فريق الإعداد شاهد ذلك التعدي ففضلوا الانسحاب من الميدان خوفا من أن يحدث لهم مثلما حدث مع زملائهم في اون تي في.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Design Blog, Make Online Money