شريط الأخبار

السبت، 28 يناير 2012

تحليل: العقوبات الغربية وتأثيرها على الايرانيين



من المقرر ان تدخل حزمة تشديد العقوبات الغربية، وعلى الاخص الاوروبية، ضد ايران حيز التنفيذ الاثنين، وتتضمن قائمة طويلة من العقوبات، يرى محللون انها ستطال المواطن الايراني العادي من خلال ارتفاع نسبة التضخم، وتزايد عزلة ايران الدولية.
وكانت العقوبات الاوروبية الامريكية، التي بدأت قبل نحو 18 شهرا، وتضاف اليها عقوبات جديدة الاثنين، قد زادت اعباء جديدة على الاقتصاد الايراني الذي يعاني اصلا من عدة مشاكل من اهمها التضخم وانهيار قيمة الريـال الايراني، وهو ما له تأثير على الايرانيين في الداخل وفي الخارج.
ومن المعروف ان ملايين الايرانيين يعتمدون بشكل رئيسي على معونات ترسل لهم من اقاربهم في الخارج، وعلى الاخص من الولايات المتحدة وكندا واوروبا.
وتنقل وكالة فرانس برس عن مواطن ايراني اسمه علي، صاحب محل بقالة شمالي العاصمة طهران، قوله ان "كلفة السلع والبضائع الاجنبية المرتبطة بالدولار ارتفعت بين 20 الى 50 في المئة في الاشهر الاخيرة".
ويضيف: "من الناحية الاخيرة تراقب الحكومة عن قرب اسعار المنتجات المصنوعة في ايران، والتي تشكل نحو 90 في المئة من استهلاك الايرانيين، فمثلا لم ترتفع منتجات الالبان اكثر من 10 في المئة".
الا ان التضخم وصل رسميا الى 21 في المئة، وهو ما جعل القيمة الحقيقية للكثير من السلع الاستهلاكية اعلي بكثير، وهو امر تعقد اكثر بسبب تراجع قيمة الريـال.
ويعرف ان قيمة العملة الايرانية متضخمة اكثر من قيمتها الفعلية اصلا، لكن البنك المركزي الايراني سمح خلال الاشهر الاخيرة بتراجعها للحفاظ على الاحتياطيات من العملات الاجنبية، وهو ما جعلها تفقد نحو نصف قيمتها خلال السنة الماضية.
وتراجع الريـال امام الدولار الى مستويات قياسية، حتى نقلت وسائل الاعلام الاجنبية ان قيمة الريـال غير الرسمية بلغت 20500 ريـال لكل دولار.
وارتفعت بالمقابل جميع السلع المستوردة، مثل اجهزة الكومبيوتر والهواتف المحمولة واجهزة التلفزيون والثلاجات وغيرها بنحو 50 في المئة.
كما ارتفعت اسعار بعض الادوية المستوردة الى نحو 30 في المئة، واصبحت الكتب باللغات الاوروبية بعيدة عن متناول كثير من الايرانيين.
وتسببت العقوبات الغربية في اختناق معظم قنوات التعامل المصرفي والتجاري بالدولار واليورو، اذ بات من الصعب على كثير من الايرانيين مما يعيشون في الخارج ولديهم اقارب يعتمدون على معوناتهم، ارسالها.
ويقدر عدد الايرانيين في الخارج بحدود خمسة ملايين، اكثرهم في الولايات المتحدة وكندا واوروبا.
اما القطاع الآخر الذي تأثر سلبيا وبقوة بتلك العقوبات فهو السياحة، اذ يمضي الآلاف من الايرانيين اجازاتهم السنوية في الخارج، وبالذات تركيا وتايلاند واندونيسيا ودبي، وايضا الى اوروبا وماليزيا، ومن شأن العقوبات ان تجعل السائح الايراني يتردد في السفر بعد انهيار العملة الايرانية.
BBC

إيران تقول إن 11 من مواطنيها "خطفوا أثناء زيارة دينية في سوريا"



أعلنت إيران الخميس أنَّ 11 من مواطنيها قد "اختُطفوا أثناء زيارة دينية كانوا يقومون بها في سوريا"، وطالبت السلطات السورية ببذل الجهد الممكن لإطلاق سراحهم.
فقد نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية "إرنا" عن مسعود إخوان، وهو مسؤول في هيئة الحج الإيرانية، قوله: "كانت الحافلة في طريقها إلى دمشق عندما هوجمت وسط سوريا وخُطف 11 من ركابها."
لكن المسؤول الإيراني لم يذكر المزيد عن تفاصيل الحادث، ومن هي الجهة التي يعتقد أنها تقف وراءه.

إدانة

وقد سارعت الحكومة الإيرانية لإدانة الهجوم الذي قال عنه رامين مهمانباراست، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إنه "عمل لا مبرِّر له".
وقال مهمانباراست: "حسب معلوماتنا، فقد قامت مجموعة مسلَّحة مجهولة باختطاف 11 من الزوَّار الإيرانيين عندما كانوا في طريقهم إلى دمشق."
وأضاف: "ندعو الحكومة السورية لاستخدام الوسائل والسبُل الممكنة كافَّة لإطلاق سراح المواطنين الإيرانيين."
من جهتها، ذكرت قناة "برس تي في" التلفزيونية، الناطقة بالإنجليزية، في موقعها على شبكة الإنترنت أنَّ "مجموعة مسلَّحة خطفت الرجال واقتادتهم إلى جهة مجهولة، تاركة النساء لوحدهنَّ في الحافلة."
وأضافت الوكالة أنَّ المسلَّحين اتصلوا بأقارب أحد المخطوفين في العاصمة الإيرانية طهران وطلبوا دفع فدية لقاء إطلاق سراحهم.

سبعة مهندسين

يُذكر أنَّ سبعة فنيين إيرانيين كانوا قد اختُطفوا في شهر ديسمبر/كانون الأوَّل الماضي في مدينة حمص التي تُعتبر إحدى المناطق السورية الساخنة التي تشهد احتجاجات مناوئة للنظام السوري الذي يواجه انتفاضة شعبية ضدَّه منذ الخامس عشر من شهر مارس/آذار الماضي.
وطالبت إيران في حينها بإطلاق سراح الفنيين الذي كانوا يعملون في محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في المدينة الواقعة وسط البلاد.
وقد وجَّهت بعض أطراف المعارضة السورية اتِّهامات إلى طهران بدعم السلطات السورية ومساعدتها لـ "قمع الانتفاضة الشعبية"، الأمر الذي تنفيه بشدَّة كلُّ من دمشق وحليفتها الأوثق طهران.
يُشار إلى أن حوادث الخطف والقتل الطائفي قد باتت من الأمور المألوفة في المناطق السورية التي تشهد اضطرابات، مثل حمص، الأمر الذي يثير المخاوف على الصعيدين الإقليمي والدولي من احتمال تحوُّل أعمال العنف إلى صراع طائفي وحرب أهلية في البلاد، يكون لها انعكاساتها الخطيرة على المنطقة برمَّتها.
BBC


قاضية المحكمة العليا الأمريكية "تستمع" لقضاة مصريين بشأن التحول الدستورى


تجرى قاضية المحكمة العليا الأمريكية روث بادر جينسبيرج خلال زيارتها لمصر، عددا من المناقشات على مدار يومين مع القضاة وخبراء القانون المصريين، وفقا لما صرحت به السفارة الأمريكية فى بيان صحفى.

وذكر البيان أن زيارة جينسبيرج تهدف إلى "الاستماع والتعرف" على نظرائها المصريين وهم يشرعون فى التحول الدستورى المصرى نحو الديمقراطية، مضيفا أن جينسبيرج تعد من أبرز مناصرى الحقوق المدنية وحقوق المواطنة المتساوية بين الرجاء والنساء "ولذا سيسعدها أن تجيب على كافة الأسئلة المتعلقة بالنظام القانونى والدستور الأمريكى"، ويأتى ذلك فى إطار بدء الحديث عن المرحلة التالية فى طريق التحول الديمقراطى التى تخوضها مصر بعد انتخاب أول مجلس شعب بعد الثورة.

وأشار البيان إلى أن جينسبيرج ستقضى زيارتها ما بين القاهرة والإسكندرية قبل أن تتوجه إلى تونس بصحبة ابنتها الدكتورة جين جينسبيرج الخبيرة القانونية فى شئون الملكية الفكرية.

اليوم السابع

سوريا: أمين عام الجامعة العربية يقول إن مهمة المراقبين قد أوقفت ولم تجمد

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، في اتصال مع بي بي سي، إن مهمة المراقبين قد أوقفت ولم تجمد خوفا على حياتهم، وأشار إلى أن الجامعة لن تسحب المراقبين وأن بعضهم ما زالوا داخل سوريا وبعضهم مازالوا خارجها.

وكانت وكالة رويترز قد ذكرت أن مهمة بعثة المراقبين قد جمدت وهو ما نفاه الأمين العام.
في غضون ذلك، يجتمع مجلس الامن الدولي السبت لمناقشة مسودة مشروع قرار حول الاوضاع في سوريا يدين الحكومة السورية بسبب العنف الدائر هناك.
ودعا ناشطون سوريون بتأييد من الجامعة العربية الامم المتحدة الى اتخاذ موقف اكثر تشددا من تزايد وتيرة العنف في سوريا، حيث تتحدث الانباء عن سقوط عشرات القتلى يوميا في انحاء مختلفة من البلاد.
ووضعت مسودة مشروع القرار بريطانيا وفرنسا والمانيا مع دول عربية لدعم مطالبة الجامعة العربية الرئيس بشار الاسد بالتخلي عن السلطة لنائبه، الا ان روسيا، حليف الاسد، قالت انها لن تدعم نص مشروع القرار بصيغته الحالية.
BBC

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Design Blog, Make Online Money