شريط الأخبار

الأحد، 25 ديسمبر 2011

مرسى: قوى خارجية وداخلية تتربص بنا ولا تريد لمصر الخير




قال الدكتور محمد مرسى، رئيس حزب الحرية والعدالة، إن سفينة الوطن دخلت المياه الإقليمية وتحركت من الشاطئ، داعيا المصريين إلى «دفعها لتمضى فى طريقها».

وأكد فى مؤتمر انتخابى بطنطا، مساء أمس الأول، بحضور الشيخ لاشين أبوشنب عضو مجلس شورى جماعة الإخوان، والدكتور مجدى قرقر، أمين حزب العمل، ومرشحى قائمة الحزب بالدائرة الأولى، وجود تحديات ومعوقات كثيرة تواجه الفترة الانتقالية، وأن مثلثا له 3 أضلاع يسعى لزعزعة الأمن والاستقرار فى مصر.

وقال مرسى: «أول ضلع فى هذا المثلث هم أعداء الخارج من أصحاب المصالح الذين يريدوننا دائما سوقا رائجة لمنتجاتهم ومصدرا رخيصا للمواد الخام، والضلع الآخر متمثل فى القوى الإقليمية الدولية، فهناك من داخل العرب من يسعى لتقويض نهضة الشعوب، ويعرفون أن مصر إذا نهضت تنهض الأمة كلها»، مشيرا إلى أن الضلع الأخير للمثلث موجود داخل مصر، وأن هذه الأضلاع تتربص بمصر وبينها تعاون على الشر وليس على الخير.

وأضاف: «هذا المثلث يتحرك الآن فى كل اتجاه لتأجيج النيران وإحداث الفتن وتقسيم الأمة، ومنهم من يوظف الإعلام الفاسد فى تحقيق ذلك، مؤكدا أن بعض وسائل الإعلام التى اشتراها بعض رجال الأعمال الموالين للنظام السابق تحاول دائما تأجيج الصراع، ولكنها فشلت فى تقسيم وتقطيع الوطن ما بين إخوان وسلفيين ومسلمين ومسيحيين، وأن المصريين اثبتوا أنهم لا يتأثرون بهذ المخططات، وخير دليل على ذلك، بحسب رأيه، خروج أكثر من 20 مليون مصرى للإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات.

وتعليقا على الوضع الاقتصادى قال رئيس حزب الحرية والعدالة: «البعض يصور المشهد الآن بالسيئ، وأن الاقتصاد منهار لكن إياكم أن تصدقوا هذا الكلام، فهناك مشاكل فى الاقتصاد بالفعل، ولكن فى المقابل هناك زيادة كبيرة فى المحاصيل الزراعية وهذا مؤشر مهم يدل على انتعاشة الاقتصاد».

وتابع: «من المحزن أن يقال إن المصريين لن يستطيعوا تحمل حاجتين، أنابيب الغاز والعيش، ولكن نحن كمصريين نصبر على الجوع ولا نصبر على الظلم، ولا يمكن أن نقبل التزوير فى إرادة الأمة».

« سلطان» يهاجم رئيس العليا للانتخابات ويصفه بـ«مذيع نشرة التجاوزات»


شن عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، هجوماً عنيفاً على رئيس اللجنة العليا للانتخابات، ووصفه بأنه يعمل مذيعاً لنشر تجاوزات الانتخابات، وحذر الإسلاميين من الاستعلاء والغرور بالقوة أو العدد، وأعلن رفضه تسليم السلطة إلى رئيس مجلس الشعب القادم، وطالب بالابتعاد عن الانقسامات لعدم إثارة الفوضى والإسراع بإجراء الانتخابات الرئاسية.
قال «سلطان»، خلال مؤتمر لدعم مرشحى «الوسط» فى المنصورة، مساء السبت: «رئيس اللجنة العليا للانتخابات بيشتغل مذيع للتجاوزات فى الانتخابات» ويصدر تصريحات يؤكد من خلالها ارتكاب تجاوزات دون أن يتخذ أى إجراء قانونى فى مواجهتها، وأوضح أن القانون لم يطالبه بالعمل مذيعاً للتجاوزات، بل منحه عدداً من الإجراءات فى مواجهتها. وأضاف أن رئيس اللجنة لا يتخذ قرارات، لأنه ينتظر تعليمات المجلس العسكرى، وقال «سلطان»: إن 50٪ من القضاة المشرفين على الانتخابات حرروا مذكرات بالتجاوزات وقدموها إلى رئيس اللجنة العليا توضح أن فرز الأصوات فى لجانهم «باطل»، ورغم ذلك تكتم رئيس اللجنة عليها، وأوضح نائب رئيس حزب الوسط أن رئيس اللجنة رفض الاستجابة لقرار محكمة القضاء الإدارى بالحصول على كشوف فرز اللجان الفرعية، وأرجع رفضه الاستجابة لقرار المحكمة إلى أن نتائج الفرز مرفق بها مذكرات للقضاة، وإذا قرأتها المحكمة فستحكم بوقف الانتخابات.

صباحى: (العسكرى) ليست على رأسه ريشة.. ومن حقنا أن نقول له (أسأت أو أحسنت)


علاء شبل
أكد حمدين صباحى، المرشح الرئاسى المحتمل، افتخاره بشعب مصر الذى أثبت للعالم كله أنه جدير بالديمقراطية، وأثبت مسئوليته تجاه وطنه عبر خروجه للإدلاء بصوته فى المرحلتين الأولى والثانية، مشيرا إلى أن عنف السلطة وتوحش جهاز أمن الدولة والصدام مع البلطجية كانت وراء امتناع المواطنين وعزوفهم فيما مضى عن المشاركة فى الانتخابات، فيما وجه حديثه للمجلس العسكرى قائلا: «المجلس ليس على رأسه ريشة حتى لا ننتقده».

وقال فى مؤتمر جماهيرى عقده بمدينة السنطة فى الغربية، أمس الأول، لتأييد محمد بدر حجازى، مرشح الحزب الناصرى على المقعد الفردى، إن مصر تحتاج فى هذه الفترة الحرجة من تاريخها إلى «ذكاء القلب والعقل معا»، مطالبا جميع المصريين بأن تكون لديهم بصيرة توحد أهدافهم الكبرى، وإنهاء حالة الاستقطاب بين المصريين، مستشهدا بعبارة للزعيم الراحل جمال عبدالناصر قال فيها «القتال شرف والاقتتال جريمة، وعلينا أن نتجادل بالحسنى لأن الخلاف فى الرأى ميزة».

وأمام الدعوات المطالبة بعدم الهجوم على المجلس العسكرى أو انتقاده أكد صباحى أن العسكرى «ليس على رأسه ريشة لكى لا ننتقده، مطالبا إياه بأن يقبل الشراكة مع المدنيين فى السلطة حتى نتمكن جميعا من استكمال المرحلة الانتقالية.

وشدد على شرعية التظاهر السلمى، وقال: «نجحنا فى 25 يناير لأننا لم نستدرج إلى العنف، واحترام الجيش المصرى موضع اتفاق شعبى، ومادام المجلس العسكرى يحكمنا، فمن حقنا أن نقول له احسنت وأسأت»، مشيرا إلى أن بناء دولة النهضة يبدأ باحترام حرية المصريين فى التعبير عن الرأى سلميا، وأنه إذا كانت هناك قيمة أو كرامة فإنها لشهداء 25 يناير ولميدان التحرير، وأضاف: «يجب ألا تمتهن سمعة الميدان، فهذه الثورة قائدها ومعلمها الشعب المصرى، ولم يقم بها فصيل أو حزب أو ائتلاف».

خريطة العراق السياسية بعد الاحتلال



تباينت آراء السياسيين والمراقبين حول خريطة القوى السياسية في العراق بعد الانسحاب الأميركي، إذ يرى البعض أن تغييرا جوهريا سيحدث، في حين يرى آخرون أن الصراع الحالي سيقود إلى تسويات سياسية جديدة لا تحسمه بسبب المحاصة الطائفية التي تأسست عليها الحكومة والبرلمان.

ويقول البعض إن الخريطة السياسية بعد مغادرة قوات الاحتلال ستكون لصالح الأحزاب الموالية لإيران والأكراد، في حين يرى آخرون أنها ستكون لصالح حكومة نوري المالكي وحزب الدعوة.
ويقول عضو البرلمان عن التحالف الكردستاني شورش مصطفى للجزيرة نت إنه "لن يكون هناك فراغ أمني بعد الانسحاب الأميركي يسمح لأي قوة بأن تكون مهيمنة على الخريطة السياسية"، مضيفا أن قوات الأمن والشرطة مهيأة للحفاظ على أمن العراق خاصة الأمن الداخلي.
ولا يعتقد شورش إمكانية أن تكون هناك كتلة أو طرف سياسي مسيطر أو يتولى زمام الأمور، وذلك لوجود نظام أمني ودولة ووزارات تمنع حدوث مثل هذا.

تغيير كبير
ومن جهته، يرى الباحث وعميد كلية العلوم السياسية في جامعة دهوك ناظم يونس عثمان أن خريطة القوى في العراق ستتغير إلى حد كبير.
ويقول للجزيرة نت إن موازين القوى السياسية الحالية في العراق سوف تتغير إلى حد كبير، وستتركز بين القوة الكردية والتيار الصدريودولة القانون.
وهذه الكتل سوف تتحرك بحرية بحيث يكون الخيار السياسي واضحا أمامها دون وجود أي معوقات من أطراف خارجية عربية كانت أو أجنبية.

ويشير عثمان إلى أن الوجود الأميركي في العراق كان له تأثير كبير في ردع القوى السياسة في العراق ومنعها من فرض هيمنتها، أما الآن فإن الخريطة تتوزع بين الكتل السياسية الموالية أو المرتبطة بإيران بشكل أساسي والأكراد.
ويؤكد أن المقاومة العراقية كان يدعمها طرفان، الأول إيران والثاني الدول العربية من أجل ضرب القوات الأميركية، أما الآن فلم يعد للمقاومة دور بعد الانسحاب الأميركي، وبالتالي فالدعم الإيراني للمقاومة سينتهي كما سينخفض دعم الدول العربية أيضا.

تسوية سياسية

ويقول الإعلامي والمحلل السياسي العراقي حميد عبد الله للجزيرة نت إن الانسحاب الأميركي من العراق خلف وراءه خريطة مليئة بالنتوءات والأزمات الكثيرة التي تصعب تسويتها.
واعتبر أن "الحكومة العراقية أحد الأقطاب الأساسية في الصراع السياسي القائم، إضافة إلى القائمة العراقية وما تمثله من واجهة سياسية لقوى سياسية من طرف والمكونات الاجتماعية من طرف آخر، فضلا عن الامتدادات الإقليمية لهذه الجهة أو تلك، ناهيكم عن المليشيات التي بدأت تتململ الآن، والتي من المرجح أن يكون لها حضور مع أي ضعف في الدولة ونشوب أي صراع بين الكتل السياسية".

ويشير عبد الله إلى أن الخارطة تشتمل على قوى سياسية متداخلة بعضها يأكل من جغرافية بعض، لكن الآن نجد في قضيةالهاشمي تجاذبات سياسية.
فالحكومة استخدمت سياسة القضاء عن طريق الهراوة، والقائمة العراقية لجأت إلى المنطق السياسي من خلال قوى سياسية محلية وقوى إقليمية خارجية من دول الجوار تقدم الدعم للعراقية، ويرى أن هناك صراعا ربما يقود العراق إلى مربع قتال وربما ينتهي به إلى تسوية سياسية.

انهيار العملية السياسية
ويرى رئيس مركز الاستقلال للدراسات والأبحاث خالد المعيني أن الاحتلال الأميركي ترك الساحة السياسية بالعراق في حالة من التنافر الشديد.
ويقول للجزيرة نت إن الأحزاب الطائفية والعرقية الماسكة بالسلطة لن تتمكن من الاستمرار فترة طويلة، وعلى الطرف الآخر فإن القوى المعارضة والكفاءات العراقية أصبحت مهيأة الآن للإمساك بمفاصل الدولة وإعادة بنائها على أسس المواطنة والكفاءة.

ويرى أن قوة هذه الأطراف متأتية من فشل تجربة الأحزاب الطائفية وعدم قدرتها على بناء الدولة، وإدراك الشارع العراقي أن ثروات البلد قد تعرضت لأكبر عمليات النهب طوال تاريخ البلاد خلال حقبة الاحتلال الأميركي.




مصرع طفلين حرقًا بسبب نشوب حريق بمنزلهما بأسيوط


لقى طفلان مصرعهما حرقًا أمس بعد نشوب حريق بمنزلهما بمركز منفلوط بأسيوط. كان اللواء محمد إبراهيم مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسيوط، قد تلقى بلاغاً من مستشفى منفلوط المركزى يفيد بوصول كل من حسام حمادة فكرى (5 سنوات)، وشقيقته بسمة حمادة فكرى (3 سنوات) جثتين هامدتين بعد نشوب حريق بمنزلهما بناحية بنى رافع دائرة المركز.

بالانتقال والحماية المدنية والإسعاف والفحص تبين نشوب الحريق بمنزل مكون من طابق واحد ملك المدعو حمادة فكرى محمد (35 سنة) فلاح ومقيم ذات لناحية وامتداده لمنزل المدعو عبد العاطى هلال يوسف (75 سنة) فلاح تم السيطرة عليه وإخماده بمعرفة الحماية المدنية كما نجم عن الحريق إصابة زوجة مالك المنزل الأول المدعوة أمال صاوى عبد الحميد (25 سنة) ربة منزل، واحتراق جميع محتويات المنزلين، وجارى تقدير قيمة التلفيات بمعرفة المختصين.

بسؤال مالك المنزل الأول رجح أن يكون سبب الحريق ماس كهربائى، فانتقل وكيل النيابة العامة برفقة ضابط المركز لمباشرة التحقيق بمحل الواقعة والتحفظ عليه لحين الانتهاء من التحقيق والمعاينة، وكلفت إدارة البحث بالتحرى حول الواقعة، وبالعرض على النيابة العامة قررت التصريح بدفن جثة المتوفين.
youm7.com


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Design Blog, Make Online Money