شريط الأخبار

السبت، 25 فبراير 2012

باكستان تهدم مقر إقامة بن لادن


بدأت السلطات الباكستانية بهدم المقر الذي أقام فيه أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق في مدينة أبوت اباد لسنوات قبل مقتله.

وكان بن لادن قد قتل في غارة نفذتها قوات أمريكية خاصة دون علم السلطات الباكستانية.

وأحضرت قوات الأمن جرافات خاصة وبدأت بهدم الجدران الخارجية بعد غروب شمس يوم السبت، حسب ما نقل مراسلون، وستستمر أعمال الهدم خلال الليل.

وكانت القوات الخاصة الأمريكية التي نفذت العملية في شهر مايو/أيار الماضي قد انتقلت من أفغانستان المجاورة وهاجمت مقر بن لادن مستخدمة مروحيات "الشبح" التي لا تكشفها أجهزة الرادار.

واقتحمت القوات المقر وقتلت خمسة أشخاص داخله، من بينهم بن لادن، وغادرت بعد 40 دقيقة مصطحبة معها جثمانه وبعض أجهزة الحاسوب والأجهزة الأخرى التي تحوي بيانات عن نشاطات بن لادن وشبكة القاعدة.

وكان ماتبقى من المقر يذكر السلطات الباكستانية بحادث سبب ألما وحرجا لها، وأدى إلى توتر العلاقات مع الحليف الأمريكي.

BBC

أجندة مفتوحة: الدور القطري في الأحداث العربية


يناقش برنامج اجندة مفتوحة اليوم الدور القطري في كل من تونس وليبيا، ويناقش البرنامج مع عدد من الضيوف.

خلفيات واهداف الدور القطري في ليبيا وتونس، ما هو اثر ذلك على الوضع في البلدين، لماذا يميل الدعم القطري عادة الى صالح الاسلاميين، هل يتماشى ذلك مع حجم الدولة واهميتها؟ هل هو نابع من ارادة وطنية ام من توجيه غربي؟ وأخيراً وليس آخراً... هل سئل الشعب القطري عن رأيه في توجهات قيادته الخارجية.

يبث البرنامج في كل من اذاعة وتلفزيون بي بي سي عند الساعة السابعة وست دقائق بتوقيت جرينتش.

BBC

العثور على سحالي "متناهية الصغر" في مدغشقر






عثر باحثون في مدغشقر على أحد أصغر السحالي في العالم، ويبلغ طول الواحدة منها نحو 29 ميليمترا، وقد أطلقوا عليها اسم "بروكيسيا ميكرا".

كما عثر علماء ألمان أيضا على ثلاثة أنواع صغيرة أخرى من السحالي في شمال مدغشقر، بحسب ما جاء في دورية بلاس وان (PLoS ONE) التي تنشر بحوثا أساسية في مجالي العلوم والطب.

ويخشى باحثون من أن هذه السحالي قد تواجه مخاطر حال حدوث أي اضطرابات في المناطق التي تعيش فيها.

ويرأس الفريق البحثي الدكتور فرانك غلاو، من مجموعة زولوجيخ ستاتسامونغ لعلوم الحيوان في مدينة ميونخ الألمانية (Zoologische" Staatssammlung).

ويتمتع فريق غلاو بخبرة في مجال دراسة السحالي الصغيرة داخل مدغشقر، إذ سبق له أن تناول بالدراسة أنواع أخرى من هذه الحيوانات في الماضي.

وقام الفريق بجولات ميدانية في مدغشقر بحثا عن هذه السحالي الصغيرة التي يسهل تجاهلها.

ويشير الدكتور غلاو إلى أن هذه السحالي تفضل عادة المكوث خلال النهار وسط أوراق الأشجار المتساقطة، بينما تعود في الليل لتتسلَّق الأشجار، وبالتالي تصعب رؤيتها.

حالة نادرة

وقد استخدم العلماء الكشافات للبحث عن السحالي في أماكن يُحتمل وجودها فيها. وقد عثروا داخل جزيرة صغيرة نائية في مدغشقر على سحالي صغيرة يعتقدون أنها قد تمثل حالة نادرة من وجود الكائنات القزمة في الجزيرة.

وتحدث هذه الظاهرة عندما يتضاءل حجم الكائن الحي مع مرور الزمن ليتكيف مع موئل محدود مثل جزيرة.

ويقول الدكتور غلاو لـ بي بي سي: "ربما كانت جزيرة مدغشقر الكبيرة قد أنتجت المجموعة الأساسية من كائنات الحرباء القزمة، بينما قد تكون الكائنات ألأصغر منها قد نشأت في جزر أصغر."

وأجرى الباحثون تحليلا جينيا للتأكد من أن السحالي تنتمي إلى أنواع مختلفة.

فروق جينية

وقال عضو فريق الباحثين ميغول فينس من جامعة براونشفايغ التقنية فس ألمانيا، إن الفروق الجينية بين الفصائل بدت "واضحة".

وأضاف: "يظهر ذلك أن هذه السحالي انفصلت عن بعضها قبل ملايين السنين."

ويقول الدكتور غلاو: "تتركز بعض الأنواع في مناطق صغيرة من مدغشقر، ولذا من المهم الحفاظ عليها."

ويعتقد علماء أن لدى السحالي الصغيرة حساسية تجاه أي اضطرابات تطرأ على المنطقة التي تعيش فيها.

BBC

هل يمكن أن يأكل النباتيون "برغر" مصنّعاً من الخلايا الجذعية في "المختبرات"؟

استخدم علماء خلايا جذعية لإنتاج شرائح من اللحم البقري مما قد يمهد الطريق أمام الحصول على "برغر" مصنوع في المختبرات العلمية ، فهل يقبل النباتيون على تناوله؟
فقد تمكن علماء في هولندا وهم يحاولون إيجاد بديل لتربية الحيوانات وذبحها من زراعة قطع صغيرة من عضلات لحوم البقر في إحدى المختبرات.

وسيتم خلط قطع اللحم هذه مع الدم وبعض الدهون المصنعة أيضا لإنتاج البرغر بحلول فصل الخريف.

وقد تم جمع الخلايا الجذعية في هذه التجربة من خلال مشتقات ثانوية من لحوم الحيوانات المذبوحة.

لكن يقول العلماء إنه في المستقبل يمكنهم أن يجمعوا هذه الخلايا من حيوانات حية من خلال اختبار بعض الأغشية الرقيقة المستخرجة من هذه الحيوانات.

ويتبنى البعض نظاماً غذائياً نباتياً ، بصرف النظر عن أولئك الذين يمارسون هذا النظام لأسباب دينية ، من أجل الحفاظ على الحيوانات أو رعايتها، لكن الشخص النباتي التقليدي هو من يترك أكل لحوم الحيوانات لأنه يرى أن الحصول على هذه اللحوم يأتي من خلال قتل هذه الحيوانات.

"عالم أقل عنفا"

لكن إذا كان اللحم سيأتي من طريق أخر غير قتل الحيوانات، فهل هناك حقا مشكلة أخلاقية في ذلك؟

يقول البروفيسور أندرو لينزي مدير مركز أكسفورد لأخلاقيات التعامل مع الحيوانات إن المعادلة ليست بهذه البساطة.

ويقول إن "البرغر كما يراه الناس الآن ليس البديل المقبول بالنسبة للنباتيين، ولكن هذه الخطوة قد تشكل نقلة إلى الأمام".

ويضيف: "قد يشكل اللحم الصناعي تقدما أخلاقيا كبيرا، لكنه لن يكون بديلا بالنسبة للنباتيين لأنه لا يزال يأتي من مشتقات اللحوم.

لكن مع الأخذ في الاعتبار أن ملايين الحيوانات تذبح من أجل الأكل كل يوم، فإن هذه خطوة للأمام في الطريق إلى عالم أقل عنفا."

وفقا لجمعية النباتيين، فإن النباتي لا يأكل "أية لحوم، أو دواجن، أو الأسماك، أوالمحار، أو أي مشتقات من اللحم المذبوح".

وقد نمت اللحوم المصنعة في المختبر حتى الآن من خلايا جذعية مأخوذة من مصل لأجنة أحد العجول، لكن الخلايا الجذعية يمكن أن تؤخذ مستقبلا بأحجام أقل، وبدون قتل الحيوانات.

ويقول جوليان سافوليسكو مدير مركز يوهيرو أكسفورد للأخلاقيات "لا يهم الطريقة التي يتم بها تصنيع المنتج"، وقال: "إن حقيقة أن يتم صناعة اللحوم من مشتقات حيوانية أمر لا يتعلق بالناحية الأخلاقية".

لكن بالنسبة للعديد من النباتيين، لا يزال الأمر معقدا.

"لحما نباتيا"

ويقول سو تايلور من جمعية النباتيين: "البعض ينتظر بفارغ الصبر، وهم حريصون على أن يجربوا طعم و شكل اللحم الجديد الذي سيأتي دون إلحاق أي ضرر بالحيوانات، بينما يجد آخرون أن الفكرة كلها مثيرة للاشمئزاز."

وتقول منظمة أصوات النباتيين العالمية من أجل الحيوانات إن فكرة انتاج اللحم بطريقة صناعية لا تعني أنه أصبح لحما نباتيا.

وتصر المنظمة على أن النظام النباتي ليس نظاما دينيا، وعلى كل شخص أن يتخذ قراره بنفسه.

وأضاف المتحدث باسم المنظمة ومدير قسم الحملات فيها جاستن كيرسويل: "مع وجود أكثر من 950 مليون حيوان يذبح في بريطانيا كل عام، والغالبية منها تتم تربيتها في المزارع في أحوال سيئة للغاية، فكل شيء من شأنه أن ينقذ الحيوانات من المعاناة هو موضع ترحيب بكل تأكيد."

وقد دفعت المخاوف من الطرق المتبعة حاليا في انتاج اللحوم – والتي تعد طرقا غير مستدامة – إلى إجراء أبحاث حول اللحوم المصنعة.

لكن كيرسويل يرى أن البحث في هذا الأمر يبدو غير ضروري، وخاصة أن العديد من النباتيين يعتقدون أن نظام الحمية الذي يستبعد أكل اللحوم هو نظام صحي في الأساس.

ويرى علماء التغذية أن أكل اللحوم له فوائد كبيرة، فهي تعد مصدرا هاما للحصول على عدد من المواد الغذائية القيمة في نظامنا الغذائي، مثل البروتين عالي الجودة، والحديد والزنك، وفيتامين "د" و بعض فيتامينات "ب"، كما تقول إليزابيث ويتسيلباوم بالمؤسسة البريطانية للتغذية.

وتضيف ويتسيلباوم: "إن اللحوم يمكن أن تقدم مساهمة مهمة في نظام غذائي صحي ومتوازن.

وينبغي أن تؤكل اللحوم، ومصادر البروتين الأخرى، مثل البيض، والحبوب والمكسرات، بكميات معتدلة."

ويقول دينيس كوتر، وهو صاحب مطعم نباتي في مدينة كورك، "مع إنه من الممكن أن تكون هناك فوائد لهذا النوع من البرغر، لكنه لن يجد طريقه أبدا إلى أي من القوائم التي تقدم في المطعم الذي يديره".

وأضاف كوتر: "شخصيا، لا أحب الطعام المصنع، وأتجنب كل أنواع اللحوم الوهمية المصنوعة من فول الصويا التي تستهدف الوصول إلى النباتيين. ولذا، لا، لن أكون مهتماً بذلك اللحم، لا كأحد الأطعمة المقدمة في المطعم، ولا كأحد الأطباق في منزلي."

BBC

مشكلات في إثبات وجود جزيئات "نيوترينو" أسرع من الضوء


قال علماء إن مشكلات في الاتصال قد تكون سبباً في خطأ تجربة أُجريت قبل أشهر ، وأثبتت وجود جزيئات "نيوترينو" أسرع من الضوء. فيما وُصف آنذاك "بالاكتشاف العلمي للقرن".

ففي شهر سبتمبر من عام 2011 قال معمل "أوبرا" ، المختص في إجراء تجارب على الجزيئات ، إنه اكتشف جزيئات تُسمى نيترونات تسافر أسرع من سرعة الضوء.

واكتشف الفريق العلمي أخيراً مشكلتين قد تكونا أثرتا على نتيجة التجربة ، الأولى تتعلق بالعدّاد الزمني والأخرى تتعلق باتصال الألياف البصرية.

وستُجرى تجارب أخرى اعتباراً من شهر مايو المقبل لتحديد كيفية تأثير المشكلتين على قياسات السرعة.

ومختبر أوبرا ، وهو اختصار لمشروع لإجراء اختبارات عملية على ظاهرة جزيئات "نيوترينو"، كان قد بدأ بدراسة الجزيئات الدقيقة التي تسافر بسرعة 730 كيلومتراً بين المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية ، ومقرها سيرن في سويسرا ، ومعمل غران ساسو تحت الأنفاق في إيطاليا.

وكان الهدف من وراء هذه التجربة تحديد كمية جزيئات "نيوترينو" المتغيرة من نوع لأخر في الرحلة.

وأثناء التجربة اكتشف الفريق العلمي أن الجزيئات تسير أسرع من سرعة الضوء بنحو 60 مليار جزء من الثانية في نفس المسافة. وهي النتيجة التي تتعارض مع التجارب النظرية والعملية التي أجريت في القرن الماضي.

وقدّم الفريق هذه النتيجة المذهلة إلى مجتمع العلماء في مسعى لإثبات أو نفي هذه الحقيقة التي يعمل على التحقق منها عدد من العلماء في جميع أنحاء العالم.

ويعكف علماء مشروع أوبرا على تكرار التجربة للتحقق من النتائج التي توصلوا إليها وما إذا كانت تؤثر على قياسات سرعة الجزيئات التي وجدوها.

خطأ في الاتصال

وقد تكون للمشكلتين اللتين تم التعرف عليهما تأثير في السرعات الواضحة. كما قال الفريق إن هناك مشكلة تتعلق بالمذبذب الذي يوضّح العدّ التنازلي للتجربة بين تزامن جهاز تحديد المواقع "جي بي أس".

ويُستخدم الجهاز في تحديد مواعيد البداية والنهاية للقياس بالأضافة إلى معلومات دقيقة عن المسافة.

كما وجد الفريق مشكلة تتعلق بوسيلة الاتصال عن طريق الألياف البصرية ، بين الإشارة الواردة من جهاز تحديد المواقع وبين الساعة المختبرية الرئيسية ، وهي انقطاع الاتصال بموفر الطاقة.

BBC

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Design Blog, Make Online Money