شريط الأخبار

السبت، 18 فبراير، 2012

"تفاؤل حذر" لدى الغرب تجاه استعداد ايران للحوار بشأن برنامجهها النووي



في الوقت الذي وصفت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون استعداد ايران لاستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي بأنه "بادرة مهمة"، اكدت انه يتعين ان تشكل المباحثات المقبلة جهدا متواصلا يفضي الى نتائج.
من جانبها ابدت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاترين آشتون "تفاؤلا حذرا" بشأن استئناف المفاوضات بين ايران والقوى العظمي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدته آشتون وكلينتون في واشنطن اثر مباحثات بين المسؤولتين لدراسة الاستجابة الايرانية لاقتراح اسئتناف المفاوضات.
وكانت آشتون قد تسلمت الخميس ردا بالايجاب على رسالة ارسلتها الى طهران بشأن استئناف المفاوضات مع مجموعة 5+1حول البرنامج النووي الايراني.
وطرحت ايران استئناف المفاوضات "في اسرع وقت ممكن".
وقالت كلينتون بعد محادثات كاثرين آشتون "هذا الرد من قبل الحكومة الايرانية شيء كنا ننتظره واذا مضينا قدما يتعين أن يكون ذلك جهدا يمكن ان يثمر نتائج".
وقال سعيد جليلي كبير المفاوضيين الايرانيين في الملف النووي في مضمون الرسالة التي بعث بها الى آشتون" نحن نعبر عن استعدادنا للحوار حول مجوعة متنوعة من القضايا التي قد تشكل ارضية للتعاون البناء في المستقبل".
bbc



سرقة عشرات القطع الأثرية من متحف أولمبيا في اليونان

                                                       


سرق لصوص مسلحون ستين قطعة أثرية من متحف أولمبيا، مهد الألعاب الأولمبية التاريخية، في جنوبي اليونان.وقال رئيس بلدية أولمبيا إن المسروقات لا تقدر بثمن.
وقد أعلن التلفزيون الرسمي اليوناني استقالة وزير الثقافة بافلوس غيرولانوس بسبب حادث السرقة.
وقال مسؤولون إن اللصوص اقتحموا المتحف في ساعة مبكرة صباح الجمعة وحطموا واجهات العرض الزجاجية وسرقوا نحو 60 قطعة معظمها من التماثيل الصغيرة المصنوعة من البرونز والفخار.
وأوضحت الشرطة أن اللصوص نجحوا في شل حركة حارس المتحف.
وقد بدأت الشركة عمليات تمشيط وبحث موسعة، وأقامت الحواجز على الطرقات لمحاولة العثور على السارقين.
وكان مقررا أن يقام في المتحف في العاشر من مايو/آيار المقبل حفل إيقاد الشعلة الأولمبية قبل انتقالها إلى لندن التي تستضيف في يوليو/ تموز المقبل دورة الألعاب الأولمبية.
تعد هذه ثاني حادثة سرقة لمتحف يوناني خلال شهرين.
ففي يناير/ كانون الثاني الماضي سرق لصوص من المعرض الوطني في أثينا لوحات ثمينة لبابلو بيكاسو وبيت مونداريان.
bbc

سوريا: المتمردون يجدون موطئ قدم لهم في دمشق


لم اكن اصدق ان اضغط هناالجيش السوري الحر، الذي شكلته مجموعات من المنشقين عن الجيش النظامي، ينشط في ضواحي العاصمة دمشق قبل ان اراه بأم عيني.

كان ذلك في قرية الزبداني، التي لا تبعد عن دمشق باكثر من نصف ساعة بالسيارة.
فعند وصولنا الى القرية، وقفنا عند نقطة للتفتيش تبين انها عائدة للجيش الحر. وقد دعانا الجنود الى تناول التمر والحلويات، واخبرونا انهم يقومون بحماية جنازة لاحد قتلى المواجهات مع قوات نظام الرئيس بشار الاسد.
كنا متوجهين الى الزبداني بصحبة مسؤول من وزارة الاعلام السورية الذي ساعدنا في اجتياز الطوق الامني الذي كان الجيش يفرضه حول البلدة.
عند وصولنا، علمنا ان الطرفين، الجيش النظامي والجيش الحر، قد توصلا الى هدنة، وهي المرة الاولى التي يعترف فيها نظام الاسد بصراحة بقوة وتأثير الجيش الحر المكون من هاربين ومنشقين عن قواته.
كان يصعب على ان اصدق ان سلطة النظام قد انهارت في الزبداني، حتى عندما اقترب منا رجل قال إنه ناشط معارض وتبرع بأن يوصلنا الى مقاتلي الجيش الحر.
فقد اعتقدت ان الرجل هو مخبر من مخبري اجهزة الامن يحاول ان يخدعنا، فلم اكن اعرف حينئذ ان الجيش قد انسحب فعلا من الزبداني.
وقال لنا مرافقنا الحكومي لاحقا إنه شعر بالذعر عندما شاهد المتمردين عن كثب، ولكنه اخفى هذه المشاعر ببراعة بحيث ظننت لاول وهلة انه ينفذ خطة تهدف الى تشويه سمعة بي بي سي وتغطيتها للاحداث في سوريا.
ولكني كنت مخطئا. فالامر كان حقيقة، والجيش السوري الحر كان فعلا يحتل مواقع لا تبعد عن القصر الجمهوري في دمشق الا بثلاثين دقيقة بالسيارة.
ومنذ ذلك الحين، شاهدت عناصر هذا الجيش مرات عديدة وباعداد لا بأس بها داخل دمشق نفسها، وشاهدت الناس العاديين يعاملونهم كابطال عند ظهورهم بينهم.
لا اعلم متى بدأ ظهور عناصر الجيش الحر في العلن واقامة الحواجز ومرابض الرمي في دمشق، ولكن حسب علمي بدأ ذلك في الاسبوع او الاسبوعين الاخيرين.

تقهقر

استغرق موضوع استصدار تأشيرة لدخول سوريا لعشرة ايام عشرة شهور. ورغم ظني اني كنت اعرف هذا البلد معرفة جيدة - حيث زرته مرات عدة واجريت مقابلتين مع الرئيس الاسد - كانت هذه الرحلة الاخيرة مليئة بالمفاجئات.
ورغم الصعوبات التي واجهتنا في تغطية الاحداث بشكل حر، لم يكن هذا الامر مستحيلا. خلاصة القول، اني تمكنت من تكوين فكرة جيدة عما يدور في سوريا بعد هذه الزيارة التي استغرقت عشرة ايام.
اول الامور التي استوعبتها ان الصراع ليس صراعا بين نظام الرئيس الاسد وبقية الشعب السوري. فما زال للاسد الكثير من المؤيدين.
ورغم ان هذا التأييد آخذ بالاضمحلال بفعل انهار الدم التي تراق، فما زال بوسع الرئيس الاسد الاعتماد على معظم طائفته العلوية اضافة الى العديد من المسيحيين والدروز وبعض الاكراد - اي حوالي 40 في المئة من سكان سوريا.
فالعلويون يدعمونه لانه علوي مثلهم، اما الآخرون، فيعتقدون انه يحافظ على حقوق الاقليات عكس المعارضة السنية والجيش الحر.
واتضح لي ايضا ان نظام الرئيس الاسد آخذ بالتقهقر في العاصمة دمشق ومحيطها، وخصوصا في الاحياء السنية الفقيرة التي اصبحت حاضنات للجيش الحر.
ورغم ان الجيش الحر لا يشكل تهديدا حقيقيا لجيش النظام بعد، فإن قوته في تنامي مستمر، وقد يصبح ندا للقوات الحكومية يوما ما.

ايام صعبة

ينظر طرفا المعادلة في سوريا الى الصراع الدائر على انه صراع حتى الموت ومعركة كسر عظم لا يمكن ان ينتصر فيها الا طرف واحد.
وانه من الخطورة بمكان ان تتشتت سوريا على اساس طائفي، والسوريون يعرفون ذلك حيث ان جارهم الصغير لبنان مر بحرب كهذه كادت ان تقضي عليه.
لم تبلغ سوريا هذا الوضع بعد، ولكنها سائرة على الطريق. فحمص، التي تعتبر بؤرة الثورة في الشمال، مشلولة تماما واصابها دمار كبير. اما درعا التي اشعلت فتيل الثورة في الجنوب، فتبدو وكأنها محتلة من قبل جيش غاز.
وهناك اسئلة لا اقوى على الاجابة عليها. بكم من القوة الاحتياطية يحتفظ النظام؟ هل يواجه الاسد انقلابا (ربما من احد الضباط العلويين الذين يخافون على مصير طائفتهم)؟ هل ستتدخل القوى الاجنبية كما فعلت في ليبيا؟
لا استطيع ان ارى كيف سيتمكن النظام من البقاء بوجه انتفاضة يشارك فيها اناس برهنوا على انهم لا يخشون التظاهر رغم علمهم بأنهم سيقتلون. ولكن الامر الذي انا متأكد منه ان النظام لن يمضي دون قتال.
فالجميع الذين تكلمت معهم في سوريا واثقون من انهم لم يروا بعد اصعب الايام.
bbc

وفاة انتوني شديد مراسل نيويورك تايمز في سوريا



توفي انتوني شديد مراسل نيويورك تايمز الحائز على جائزة بوليتز مرتين إثر إصابته بنوبة ربو حادة أثناء تغطية الأحداث في سوريا.
وتوفي شديد عن عمر يناهز 43 عاما، وهو أمريكي من أصل لبناني،وحصل على جائزة بوليتزر الأمريكية للصحافة مرتين، وذلك في عامي 2004 و2010 لتغطيته حرب العراق والأحداث التي تلتها.
وتم ترشيحه أيضا للجائزة عن تغطيته لثورات الربيع العربي عام 2011.
وكان شديد، الذي تحدث اللغة العربية بطلاقة، أحد ثلاثة صحفيين تابعين لنيويورك تايمز احتجزوا لأكثر من أسبوع من قبل القوات التابعة للزعيم الليبي السابق معمر القذافي في أثناء تغطيتهم للانتفاضة في ليبيا في مارس /آذار من العام الماضي.
وقالت رئيس تحرير نيويورك تايمز جيل ابرامسون " لقد مات شديد كما عاش – مصرا على أن يكون شاهدا على التحول الذي يجتاح الشرق الأوسط".

مهمة عمل

وتوفي شديد في شرقي سوريا بعد أن تسلل إلى البلاد لجمع معلومات عن الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال المصور الصحفي والزميل المرافق له تيلر هيكس إنهما كانا يسيران خلف بعض الخيول على الحدود السورية-التركية عندما بدأت أعراض المرض تظهر على شديد، والتي تطورت بعد ذلك إلى ما تأكد أنه نوبة قاتلة، ثم قام هيكس بنقل جثمانه إلى تركيا المجاورة.
ونقلت وكالة أنباء اسوشيتد برس عن بادي شديد، والد أنتوني، تأكيده وفاة ابنه يوم الخميس، وقال إن ابنه كان يعاني من الربو طوال حياته وكان يحمل العلاج معه.
وأضاف أن "أنتوني كان يسير نحو الحدود لأنه كانت هناك خطورة من ركوب السيارة. وكان يسير خلف بعض الخيول، وهو يعاني من حساسية منها من أكثر من أي شيء أخر، وأصيب بنوبة ربو".
وقال والد شديد إن زميله حاول انقاذه لكنه لم يستطع، حيث "كانا في مكان معزول، ولم يكن هناك طبيب بالقرب منهم. واستغرق الأمر ساعتين لنقله إلى مستشفى في تركيا."
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن بعض المهربين ساعدوا شديد وهيكس للسير في المنطقة الحدودية في تركيا والمحاذية لمدينة إدلب السورية، حيث قابلوا هناك بعض المرشدين الذين كانوا يمتطون الخيل.

صحفي عظيم

وقال هيكس لصحيفة التايمز: "وقفت إلى جواره وسألته إذا كان بخير، ولكنه انهار بعدها."
وأضاف أنه لم يكن بكامل وعيه، وأن كان يتنفس بصعوبة حتى بدت أنفاسه "ضعيفه" و"سطحية". وقال أنه بعد دقائق قليلة رأي شديد وهو "لم يعد يتنفس".
ونعى رالف نادر، مرشح الانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة، شديد بقوله: "لقد كان صحفيا عظيما".
وأضاف: "كانت شجاعته، وقوة احتماله، وذكائه، وقوة ملاحظته غير العادية تحترم ذكاء قرائه بينما ترفع من معاييره المهنية".
وترك شديد خلفه زوجة، هي ندا بكري، وابنا وابنة.
وعمل شديد من قبل مع كل من وكالة أنباء الأسوشيتد برس، وواشنطن بوست، وبوسطن غلوب.
وألف شديد ثلاثة كتب منها "منزل الحجر: ذكريات البيت والعائلة وشرق أوسط مفقود." والذي كتب فيه عن استعادة منزل عائلته في لبنان، والذي سيصدر الشهر القادم.
وكان شديد من مواطني مدينة أوكلاهوما وتخرج من جامعة ويسكونسن-ماديسون.
bbc

وزيرة الداخلية البريطانية تزور الأردن لبحث ترحيل أبي قتادة



تعتزم وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي التوجه إلى الأردن لبحث إمكانية ترحيل المتشدد الإسلام أبي قتادة الذي افرجت عنه السلطات البريطانية من السجن بكفالة وتحت شروط أمنية مشددة بموجب حكم قضائي.
وقالت ماي في بيان إنها تعتزم مواصلة المشاورات التي أجراها وزير الشؤون الداخلية جيمس بروكنشاير مع السلطات الأردنية في وقت سابق.
وأضافت أن المملكة المتحدة والأردن "تسلكان كافة السبل المتاحة فيما يتعلق بترحيله (أبي قتادة) وكلتا الدولتين عازمتان على ضمان مثول أبي قتادة أمام العدالة ".
وتسعى الحكومة البريطانية للحصول على ضمانات بأن اي دليل انتزع تحت التعذيب من أبي قتادة لن يستخدم في محاكمته بحال من الأحوال إذا ما أعيد إلى الأردن حيث هو مطلوب بتهم تتعلق بالإرهاب.
ويشعر المسؤولون البريطانيون بالثقة في أنهم يحققون تقدما في اتجاه إبرام صفقة جديد بشأن أبي قتادة ، وإلا لما كانت وزير الداخلية البريطانية أعلنت أنها تستعد للسفر إلى الأردن.
ومن الواضح أن المحادثات البريطانية الأردنية في تلك القضية كانت بناءة ، حيث التقى جيمس بروكنشاير مع كبار المسؤولين في عمان، وقد عاد بحقيبة مليئة بالوثائق القانونية التي سيعكف الخبراء القانونيون في وزارة الشؤون الداخلية على دراستها.
ولكن القضية قد لا تنتهي بترحيل أبي قتادة بمجرد توقيع اتفاق بين بريطانيا والأردن.
فالمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورج تطالب بالحصول على ضمانات بأن أبي قتادة لن يقدم للمحاكمة بناء على أدلة منتزعة منه تحت التعذيب.
وسيكون لأبي قتادة الحق القانوني في الطعن على الإتفاق البريطاني الأردني ، ولا يمكن التكهن بالفترة الزمنية التي قد تستغرقها تلك المداولات بين المحاكم.
ولكن هدف وزيرة الداخلية البريطانية في المدى القصير هي أن تثبت للمحاكم البريطانية أنها تحقق تقدما في جهودها لترحيل أبي قتادة حتى يتسنى لها التقدم بطلب لإعادته إلى السجن.
وعلمت بي بي سي أن المحادثات بين الأردن وبريطانيا إيجابية حتى الآن ولكن الغموض ما زال يكتنف المسار الذي تسير فيه تلك المحادثات أو أي نتائج توصلت إليها وكذلك الوقت الذي قد تستغرقه.
وسبق أن صرح أيمن عودة وزير الشؤون البرلمانية في الحكومة الأردنية بأن بلاده أقرت في سبتمبر/أيلول الماضي تعديلا دستوريا يقضى برفض الأدلة المنتزعة تحت التعذيب.
ولكن في مقابلة مع بي بي سي الخميس أحجم الأمير الحسن بن طلال عم العاهل الأردني عبد الله بن الحسين عن تقديم ضمانة صريحة بأن أبا قتادة سينال محاكمة عادلة إذا أعيد إلى الأردن.
واكتفى الأمير الحسن بالقول إنه "سيكون من غير المنطقى الإيحاء بأنه لن ينال محاكمة عادلة إذا أعيد من المملكة المتحدة، وأكد أن بلاده تتمتع بنظام قضائي مستقل".
ودعا الأمير الحسن بريطانيا إلى أن "تتقدم إلى الأردن للحصول على الضمانات الضرورية باعتبارها دولة صديقة".
وتنظر السلطات البريطانية إلى أبي قتادة باعتباره "متشددا خطرا" ، وقد أفرج عنه الأثنين الماضي من سجن لونج مارتين الشديد الحراسة بموجب حكم قضائي بكفالة.
وأمضى أبو قتادة ست سنوات قيد الإعتقال فيما كانت السلطات البرطانية ترتب لترحيله إلى الأردن ، ولكن قاضيا بريطانيا أمر الإفراج عنه بكفالة بعد أن قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بوقف إجراءات ترحيله، باعتبار أن الأدلة التي قد تقدم ضده في الأردن قد تكون منتزعة تحت التعذيب.
ويخضع أبو قتادة الآن لشروط الكفالة الأمنية المشددة والتي من بيها الإقامة الجبرية داخل منزله مدى 22 ساعة يوميا، مع السماح له بالخروج مرتين يوميا على ألا تزيد مدة غيابه عن ساعة يخضع خلالها للمراقبة، مع تعليق أسورة إلكترونية في معصمه لمعرفة مكانه أينما كان، وحرمانه من الهاتف المحمول والإنترنت.
وتسري تلك الشروط الأمنية على أبي قتادة مدة ثلاثة أشهر يتعين على السلطات البريطانية خلالها أن تحقق تقدما ملموسا في جهودها لترحيله إلى الأردن وإلا فإن الشروط الأمنية قد ترفع ويصبح أبو قتادة حرا طليقا.
ويذكر أن أبا قتادة محكوم عليه غيابيا في الأردن لإدانته بالتورط في خطة لاستهداف السائحين الامريكيين والأسرائيليين اثناء احتفالات الأردن بحلول الألفية الثانية.
bbc

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Design Blog, Make Online Money