شريط الأخبار

السبت، 24 ديسمبر، 2011

الجيش السوداني يعلن مقتل خليل إبراهيم زعيم أقوى حركات التمرد في دارفور


قال المتحدث باسم الجيش السوداني، العقيد الصوارمي خالد سعد، في بيان بثه التلفزيون السوداني الرسمي، إن «القوات المسلحة قتلت، الأحد، خليل إبراهيم، زعيم حركة (العدل والمساواة) المتمرّدة في دارفور، في منطقة (ودبنده) في ولاية شمال كردفان».
وأضاف أن خليل إبراهيم، (54 عاما)، كان مع مجموعة «تخطط للوصول إلى دولة (جنوب السودان) عندما قطعت القوات المسلحة خط سيرهم وقتلته»، فيما لم يؤكد أي مصدر مستقل هذه المعلومات.
وكان إبراهيم يقود حركة «العدل والمساواة»، أكثر التنظيمات المتمردة في دارفور تسلحا.
وكانت وكالة الأنباء السودانية أعلنت، السبت، نقلا عن المتحدث باسم الجيش أن القوات المسلحة «تمشط منطقة شمال كردفان شمال دارفور بعدما هاجمت الحركة نفسها مدنيين واستهدفت قادة محليين».
وجاءت تصريحات الناطق باسم الجيش غداة إعلانه، الجمعة، أن «مجموعة متمردة تابعة للمتمرد خليل ابراهيم اعتدت، الخميس، على المواطنين في مناطق (أم قوزين وقوزابيض وأرمل) التابعة لولاية شمال كردفان بالقرب من الحدود مع ولاية شمال دارفور».
وكان المتحدث باسم حركة «العدل والمساواة» قال، الخميس، إن قوات الحركة تتوجه شرقا من دارفور ووصلت إلى منطقة «النهود» في شمال كردفان، موضحا أن مقاتليه «يستهدفون الخرطوم كما فعلوا في مايو 2008».
وأسس خليل إبراهيم حركة «العدل والمساواة» في 2003، العام الذي بدأ فيه التمرد في دارفور، وقد هاجم في مايو 2008 الخرطوم، مما أدى إلى مقتل أكثر من مائتي شخص.
ورفض خليل التوقيع على اتفاق الدوحة للسلام الذي وقعته حركة «التحرير والعدالة»، إحدى الحركات المتمردة، بوساطة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وقطر، رغم أن حركته دخلت في مفاوضات مع الحكومة السودانية ووقعت معها مذكرة تفاهم في فبراير 2010.
واندلع النزاع في دارفور بين الحكومة السودانية ومجموعات متمردة في الإقليم عام 2003، وقد أسفر عن سقوط 300 ألف قتيل، وبحسب الخرطوم عن عشرة آلاف قتيل في معارك بين متمردين غير عرب والقوات الموالية للخرطوم التي يهيمن عليها العرب منذ 2003

أحلام يقظة المجلس العسكرى


هل قرأتم هذا الخبر فى روزاليوسف: «فى مفاجأة مروعة كشف مصدر بالبيت الأبيض عن وجود 4 مجموعات تتكون كل مجموعة من 6 ضباط مدرَّبين ينتمون إلى دول أجنبية قاموا باغتيال 26 شابا مصريا سقطوا شهداء ضمن من سقطوا فى أحداث شارع محمد محمود وأحداث مجلس الشعب الأخيرة». الخبر جاء تحت عنوان (خطة «رقصة الموت»: فريق مدرَّب لقتل مجموعة من الثوار بتمويل أجنبى).
هذا الخبر خطير جدا، بتفاصيله التى لم أعد نشرها لضيق المساحة. هذا الخبر إما أن يكون حقيقيا فنتوجه بالسؤال إلى السفارة الأمريكية ونطالب بلادها بكشف الأسماء، وإما أن يكون ملفقا، وهذا ما أعتقده، فيُساءَل كاتبُه عن الجهة التى أعطته المعلومات حالا وفورا.
خطورته أن إحالة موضوع قتل النشطاء إلى جهات أجنبية بخبر (يدرك من لديه أدنى معرفة بالإعلام أنه خبر كاذب ملفَّق مرسَل) يعنى أن الجهة القاتلة تمهد الأجواء لمزيد من القتل. والجهة القاتلة هى نفس الجهة التى سربت للصحفى هذا الخبر.
المجلس العسكرى لم يكتشف أيا من القتلة حتى الآن. لكن المجلس نفسه روج مؤخرا فى غير روزاليوسف من الصحف الناطقة باسمه بأنه فى يوم ٢٥ من يناير، الذكرى الأولى للثورة التى قفز عليها وخنقها، سيترك العالم مشاغله وهمومه، والأزمة الاقتصادية الممتدة منذ خمس سنوات، ويفتح جبهة جديدة على مصر.
المجلس العسكرى قال إن المخططات ستستهدف تفجيرات واعتداءات على الجيش وتشمل حربا أهلية واستدعاء لقوات أجنبية. سيناريو فاشل لو كتبه طفل فى الصف السادس الابتدائى. وسيناريو يشيب الشعر حين يخرج من مسؤولين. لماذا؟ لأن وظيفة السلطة هى اكتشاف المخططات وإبطالها وحيازة الأدلة وتقديم المسؤولين عنها إلى المحاكمة، لا نشر الذعر. وظيفة السلطة أن تحفظ الأمن لكى يقوم الاقتصاد وتدور عجلة الإنتاج، لا أن تخيف المستثمرين وتطردهم. على فكرة، صحفى نبيه وجه هذا السؤال إلى رئيس الوزراء كامل الصلاحيات. سأله كيف تقول إنك تسعى إلى جذب الاستثمارات فى نفس الوقت الذى تروج فيه إلى أن هناك مخططات لتخريب البلاد؟ أى مستثمر يمكن أن يأتى إلى بلد يقول المسؤولون عنه إنها بصدد حرب أهلية؟ الجنزورى بكمال صلاحياته لم يرد على السؤال. مسؤولونا لا يحبون التفكير ولا التشجيع عليه. يريدون قوما يُستخَف بهم فيطيعون. تذكروا أن السلطة روجت سابقا لموضوع أن مصر توشك على الإفلاس. وهو خبر كفيل بإفلاس أى دولة حتى لو لم تكن ستفلس. لو أن رئيس أمريكا قال اليوم إن بلاده ستفلس قريبا لانهار الاقتصاد الأمريكى فورا.
المهم، إن لم يقدم المجلس العسكرى بيانات واضحة ومحددة بالأسماء عن هذا المخطط التخريبى، فأنا أعتقد أنه محض أحلام يقظة. وأحلام يقظة الإنسان هى أمانيه التى يسعى لتحقيقها. هناك ألف سؤال يمكنكِ أن توجهيه إلى المجلس، تبدأ من الأسئلة البسيطة عن أسماء الدول المتآمرة، لكننى أحب أن أسأله سؤالا آخر: ما التهديد الذى تمثله مصر للدول الكبرى؟ ما الخطط الاستراتيجية لتلك الدول التى وقفت مصر ضدها وسوف تعاقبها الدول الكبرى على موقفها ذاك؟
لقد شاركت مصر عسكريا وسياسيا فى حرب تحرير الكويت إلى جانب الدول الكبرى عام ١٩٩٠، وشاركت فى حصاره طوال الاثنتى عشرة سنة التالية، ولم تفعل ما يعيق غزو العراق عام ٢٠٠٣، ولا كان موقفها معاديا لإسرائيل فى حرب ٢٠٠٦، وبنت الجدار العازل بيننا وبين غزة استجابة لتفاهمات مع إسرائيل والولايات المتحدة، وصدّرت الغاز لإسرائيل بأرخص الأسعار. وبناء على مواقفها لا تزال تتلقى من الولايات المتحدة مساعدات عسكرية هى الثانية فى العالم بعد إسرائيل. أنا هنا لا أناقش مدى صواب تلك السياسات، إنما أناقش شيئا آخر. إن كنا لا نمثل أى تهديد لأمريكا صاحبة المصلحة الأولى واليد الطولى فى المنطقة، فلمن التهديد؟ ومن أين يأتى الغضب علينا؟ ثم إن السياسات المشار إليها أعلاه حدثت كلها خلال الثلاثين عاما الماضية، وخلال فترة قيادة المشير حسين طنطاوى وزارة الدفاع، ومرت كلها، بالتأكيد، بموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وبعضها بقرار من المجلس العسكرى الحالى نفسه. إن كان المجلس العسكرى كما هو، والمصالح كما هى، فما الذى تغير؟ الشىء الوحيد الذى تغير هو الثورة. يقودنا هذا إلى افتراض أن المخرِّب من تلك القوى العظمى إنما تفعل ذلك للقضاء على الثورة وإعادة الأمور كما كانت. و«الأمور كما كانت» يعنى أن تبقى قرارات مصر الاستراتيجية بيد المجلس العسكرى. أى أن المخططات التخريبية سترمى إلى تأكيد سلطة المجلس العسكرى.
بذمتكم مش وجهة نظر؟! على المجلس العسكرى أن يرتاح إذن، ويكف عن أحلام اليقظة.

(العوّا): الإعلام المصرى فاسد ولا سمع ولا طاعة لمن يظلمنا

محسن عشرى
شن الدكتور محمد سليم العوا، المرشح الرئاسى المحتمل، هجوما حادا على الاعلام المصرى بشكل عام ووصفه بـ«إعلام فاسد»، وقال إن أعداء الوطن موجودون فى الاعلام والصحافة، مطالبا بالوقوف ضده ومتابعة ما يقول لكشف عوراته.

وأشار فى مؤتمر عقده ببورسعيد، أمس، إلى أن الوطن يتعرض لمحنة لا تقل عن نكسة 67 بسبب محاولات التفريق بين المصريين، محذرا من التمييز بين المسلم والمسيحى والعلمانى والليبرالى، وقال إن الأقباط شركاء فى الوطن، فيما وصف تصريحات ساويرس الأخيرة بأنها مخزية وطالب بمحاسبته.

وأكد العوا التزام المجلس العسكرى بتسيلم السلطة فى 30 يونيو المقبل، وأنه لا سمع ولا طاعة لمن يظلمنا، وشدد على أن مصر لا تريد حاكما يقتل شعبه، وأن الطاغوت السابق، بحسب وصفه، ظن نفسه إلها، وأن المصريين لن يسمحوا بعودة فرعون آخر.

 وأبدى تعجبه من الحديث عن منع حق التظاهر قائلا: «لا يجوز منع أحد من إبداء رأيه لأننا لا نريد عودة القهر والطغيان»، مطالبا المصريين بالتوحد

الفقر والطائفية والتطرف ووحشية الشرطة أبرز مخلفات عهد مبارك التي لم يتخلص منها المصريون

متنبئة بفترة انتقالية صعبة وطويلة‏,‏ طرحت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية أمس تقييما شاملا للأوضاع في مصر‏,‏ في الوقت الذي ركزت فيه وسائل الإعلام العالمية أمس بصفة عامة علي مظاهرة رد الشرف التي شارك فيها الآلاف أمس الأول في ميدان التحرير بالقاهرة

فقد أكدت تلجراف في تقرير لها أمس أن الأوضاع السياسية الهشة في مصر سابقا تحت قيادة رئيس ضعيف لا يتمتع بالرؤية السياسية كانت السبب الرئيسي وراء نجاح الثورة المصرية وبسرعة في بداية العام الحالي, إلا أنها حذرت من أن مرحلة تطهير مصر من السموم التي خلفها النظام السابق ستستغرق أكثر من العام بكثير, مشيرة إلي أن مخلفات النظام تتراوح بين الفقر المدقع, والطائفية, والتطرف الإسلامي, ووحشية الشرطة.
وأشارت الصحيفة إلي أن فوز الإخوان المسلمين المؤكد في الانتخابات التشريعية المصرية, وسط آمال غربية ومحلية أن تلجأ للتحالف مع أحزاب أكثر ليبرالية, لن يضع كلمة النهاية لحكم العسكر. وأكدت أن الجيش مصر علي البقاء في السلطة والحفاظ علي كل مميزاته وحماية مصالحه. وحذرت الصحيفة من أن أكثر ما يثير الخوف في الوقت الراهن أن أي تحالف سياسي لن يتمكن من انقاذ الاقتصاد المصري, مشيرة إلي أن السلفيين والمتطرفين- الذين لم يطرحوا أي رؤية اقتصادية- سيكونون أبرز المستفيدين من حالة الغموض التي تعاني منها مصر في الوقت الراهن.
وفي الوقت ذاته, أرجعت صحيفة إندبندنت البريطانية تراجع أعداد المشاركين في مظاهرات العباسية, إلي أنه بالرغم من أن الكثيرين يطالبون بعودة المتظاهرين لبيوتهم طلبا للاستقرار, إلا أن مشهد سحل الفتاة أثار حفيظة وغضب المصريين بشكل عام. كما ركزت الصحف الغربية علي ابتعاد الإخوان المسلمين بأنفسهم عن المشاركة في هذه المظاهرات, مكتفين بانتصاراتهم السياسية في الانتخابات التشريعية.



وفي باريس, نقلت صحيفة ليبراسيون الموالية لليسار الفرنسي صورة شاملة عما شهده الشارع المصري من مظاهرات بالتركيز علي مظاهرات الاحتجاج ضد المجلس العسكري بميدان التحرير دون أن تغفل المظاهرات المؤيدة للمجلس العسكري بميدان العباسية. في تقريرها عن الموقف المصري أيضا, وصفت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية أمس الثورة المصرية بأنها الثورة غير المنتهية, حيث ذكرت في تقرير قصير تحت العنوان نفسه أن مصر ما زالت تصارع تداعيات إسقاط نظام مبارك, مؤكدة أن كل الآمال التي حركت جموع المتظاهرين في مصر حول مستقبل أفضل والتي جمعت المتظاهرين في مصر مع نظرائهم في باقي دول الربيع العربي, لم يتحقق منها أي شئ, من وجهة نظر المتظاهرين, حيث تحطمت علي صخرة الصراع السياسي, والمخاوف المتزايدة من عدم استقرار الاقتصاد.
وقالت الصحيفة البريطانية: بينما يستمر النشطاء صغار السن المؤيدين للديمقراطية في التمسك بـعناد بأفكارهم ليتحولوا إلي أبطال عدم الطاعة الشعبية, واصل الجيش التمسك بالحكم, لتنتهي حالة مصر إلي مواجهة كارثة.
وختمت الصحيفة تقريرها بكلمات عالية موبايد المحللة في مؤسسة باركيلز البحثية التي قالت: الثورة المصرية باتت فوضي, لا توجد خطة واضحة, لا توجد خريطة للمرحلة الانتقالية.

كبير الأطباء الشرعيين السابق: إطلاق الرصاص فى (مجلس الوزراء) كان بقصد القتل


وفاء فايز
أكد الدكتور أيمن فودة، كبير الأطباء الشرعيين السابق، واستشارى الطب الشرعى للسموم، صعوبة تحديد الحدين الأدنى والأقصى للمسافة التى تجعل الرصاصة تدخل وتخرج من جسم الإنسان، إلا فى ضوء عوامل عدة منها تحديد نوع المقذوف، ووزن البارود الموجود فى الطلقة، مشيرا إلى صعوبة تحديد من أطلق الرصاص فى أحداث مجلس الوزراء لعدم وجود مقذوفات أو طلقات فارغة لتحليلها، وأن إطلاق الرصاص كان بقصد القتل.

وقال لـ«الشروق: «كلما زاد وزن البارود ازداد ضغط الغاز الناشئ عن احتراق البارود، وهو ما يعمل على دفع الطلقة للأمام وسرعة اختراقها للجسم، فضلا عن عدد النتوءات الحلزونية داخل ماسورة السلاح وطول الماسورة، فكلما زاد عددها ساعد ذلك على سرعة إطلاق الرصاصة واختراقها للجسم».

وأشار فودة إلى أن مدى نحافة وسماكة جسم الإنسان تعد من عوامل اختراق المقذوف للجسم، فالجسم النحيف يساعد أكثر على الاختراق مقارنة بالجسم البدين، بالإضافة إلى مكان وجود الطلقة ومكان الإصابة، مؤكدا أن منطقة العظام هى «أكثر المناطق مقاومة للرصاصة» وتساعد على عدم خروج الرصاصة واختراقها للجسم، مقابل أماكن أخرى تساعد على اختراق المقذوف للجسم مثل العضلات واللحم.

وقال إن الأمر يتوقف أيضا على المسافة التى تم إطلاق الرصاصة منها، فكلما اقتربت مسافة إطلاق الرصاصة أصبحت سرعة الإطلاق أسرع، وبالتالى قوة دفع المقذوف أكبر ومعدل الاختراق أعلى والعكس صحيح.

وفيما يتعلق بأحداث مجلس الوزراء الأخيرة أكد فودة أن هناك تعمدا وقصدا فى إطلاق الرصاص بحيث يؤدى للقتل، وأضاف: «هناك احتمالية أن الضرب كان من بنادق أو طبنجات ومن مسافة قريبة».

«الاستشاري» يرفض إجراء «الرئاسية» قبل «الشورى»


«المجلس اتخذ موقفا مبدئيا برفض إجراء الانتخابات الرئاسية قبل انتخابات مجلس الشورى»، هكذا قال لنا مصدر رفيع المستوى فى المجلس الاستشارى. الجملة لها تفسير لدى نقيب المحامين عضو «الاستشارى» سامح عاشور، فهو يلفت إلى أن هناك احتمالية للطعن على شرعية نتائج انتخابات الرئاسة، فى حال أجريت قبل انتخابات «الشورى». عاشور يؤكد أن الإعلان الدستورى ينص على أحقية الحزب الحاصل على مقاعد فى مجلسى الشعب أو الشورى فى طرح مرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، ويضيف «فى حال حصل أى حزب على مقاعد فى انتخابات مجلس الشورى يحق له الطعن على نتائج انتخابات الرئاسة، بسبب عدم إفساح المجال له للمنافسة». عاشور كشف لـ«التحرير»، قبل بدء اجتماع المجلس، أمس السبت، عن رغبة «الاستشارى» فى ضم أعضاء فى حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، بعدما انسحب أعضاؤه قبل انعقاد أولى جلساته.

أكان لابد يا «لى لى» أن يعرى الجسد؟!


للكاتب يوسف إدريس قصة عبقرية بعنوان «أكان لابد يا لى لى أن تضيئى النور؟!»، وفيها لا يستطيع المؤذن كبت نداء الرغبة وهو يرى من مرصده العالى جسد لى لى المثير والنور يفضحه ويجسده. القصة صراع ينتصر فيه نداء الجسد فى النهاية على كل عوامل الكبت والترويض، ليخرج الشيخ متسائلاً فى النهاية بندم: «أكان لابد يا لى لى أن تضيئى النور؟»!!
 تذكرت هذه القصة وأنا أشاهد فيديو الفتاة التى سحلت إلى أن تعرت، ثم وأنا أشاهد ردود الفعل التى شرّحت ملابسها من طريقة ارتداء العباءة حتى لون «الأندروير»!، حتى وصلنا إلى مليونية الحرائر التى عرفنا فيها فقط أن النساء فى مصر ينتهكن ويسحلن وأنهن مازلن يعاملن كالجوارى، وتساءلت «أكان لابد يا لى لى أن تتعرى أو بالأصح تتعرى حتى نشعر بالعار؟»!!، أكان لابد أن تتعرى حتى نعرف أن المرأة فى مصر يمارس ضدها العنف ويمسح بكرامتها البلاط تارة باسم الاستقرار الاجتماعى وتارة باسم الصيانة الدينية، مرة بحجة استقرار المجتمع وحمايته من الهياج والشهوات ونزوات الشيطان الذى يتجسد فى مشيتها ونظرتها ولفتتها وهمستها، ومرات بحجة أن يعمل الذكور فى هدوء ويركزوا فى أعمالهم، وتجلس هى فى البيت حتى تقضى على طابور البطالة الذكورى.
المجتمع الذى لا يتحرك إلا عندما يشاهد ويلمس بتلك الفجاجة التى شاهدناها فى مشهد تعرية فتاة قصر العينى مجتمع مزيف العقل ومغيب الوعى، فالمفروض أن يلمس ويشاهد انتهاك حقوق المرأة منذ زمن بعيد، ولا ينتظر أن يتجسد أمامه المشهد بكل تفاصيله المقززة، فليس ضرورياً أن تنتظر الحريق ليلتهم بيتك وأنت تعرف جيداً أنه مبنى من الخشب وأن البنزين يحيط به من كل جانب وأن أعقاب السجائر تلقى بجانبه من عابرى السبيل!!
 ألم نسمع ليل نهار عمن يغسلون أدمغة النساء بأنهن الجوهرة المصونة والدرة المكنونة وهم ينادون بذبحها فى الختان الذى يطلقون عليه طهارة، ويجلسونها فى قاع النار، لأنها ناقصة عقل ودين وهى شيطان فى الإقبال والإدبار، وعندما تتعطر فهى زانية وعندما تتكلم فصوتها عورة وعندما تتحرك فهى كالكلب الأسود تقطع الصلاة، وعندما ترشح فهى مجرد وردة على اللافتة!!، ألابد أن ننتظر تعرية فتاة قصر العينى حتى نعرف أن القانون يعريها وينتهكها ويحرمها من حقوقها الأساسية، ألم نصمت عن حرمان بعضهن فى الريف من الميراث لمجرد أنهن ستات وولايا!
 لماذا لم نخرج فى مظاهرات من أجل من يباع لحمهن أطفالاً إلى رجال الخليج فى إجازات الصيف بحفنة ريالات لتصبح خادمة فى الصباح وأداة متعة للكهل وأبنائه وأحفاده فى المساء!!، أكان لابد أن تتعرى الفتاة، صاحبة العباءة المشؤومة، حتى نعرف أن المرأة تنتهك آدميتها فى المواصلات وفى الفضائيات وفى البيوت والحضانات والوظائف المحجوزة مقدماً للشنبات!، تعرية الفتاة نقطة فى آخر سطر طويل كله بذاءات وانتهاكات ضد المرأة.

"أطباء بلا حقوق" تناشد المصابين الإبلاغ عن أى إهمال أو ضغوط


ناشدت جمعية "أطباء بلاحقوق" المصابين وذويهم وأسر الشهداء بالتقدم ببلاغ للنقابه العامه ونقابة أطباء القاهرة في حالة حدوث أي إهمال في علاج المصابين أو التلاعب في تقارير الإصابات أو التلاعب والتباطؤ في إصدار تقارير الوفاة.
أكد بيان صادر عن الجمعية لكل المواطنين أن نقابة الأطباء لها كامل الرقابه علي المهنه ومن كامل سلطتها تحويل أي شكوي ضد أي طبيب للجنة آداب المهنة، وفي حالة إدانة الطبيب من قبل لجنة آداب المهنه، فإن اللجنة من حقها توقيع العقوبات المقررة قانونا علي الطبيب المدان بدءا من الغرامه وصولا للإيقاف عن مزاولة المهنه والشطب من سجلات النقابه
وأهاب البيان بالأطباء الشرفاء في حالة تعرضهم لأي ضغوط لتغير تقارير الإصابات أو تقارير الوفاة إبلاغ النقابه فورا، والتي ستأخذ علي عاتقها اتخاذ كل الطرق المشروعه للدفاع عن المهنه وعن الأطباء.

بنات "العادلي" الثلاث في زيارة إلي «طرة»




كتب - محمد صلاح: 

تمكنت إدارة البحث الجنائى بقطاع السجون من ضبط تليفوني محمول بحيازة أنس الفقي وزير الاعلام الاسبق في النظام السابق واحمد المغربي وزير الاسكان الاسبق داخل محبسهما في سجن
مزرعة طرة، تم ضبط التليفونين من ماركة بلاك بيري النوع الاسود خلال الحملة التفتيشية التي قام بها ضباط القطاع بإشراف اللواء مدحت حنفي مدير مباحث السجون والعميد مجدي سيف رئيس مباحث المنطقة المركزية، والتي تمكنت من ضبط 21 تليفوناً محمولاً، تم اخطار اللواء محمد نجيب مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، ومن ناحية اخري استقبل حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق، والمتهم في قضية قتل المتظاهرين بناته الثلاث داخل سجن طرة، وتم خضوعهن للتفتيش الإلكتروني وكان معهم حقيبتان بهما ملابس وأدوية ومناديل ورقية واستغرقت الزيارة ساعتين، وكان العادلي شاحب الوجه وقليل الحديث وكان يداعب احفاده داخل مكان الزيارة.

http://waelelebrashy.com

الجبهة السلفية: تهاجم كل من برر أو دافع عن سحل وتعرية فتاة التحرير

أشاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى ببيان ألقاه الشيخ خالد سعيد، المتحدث باسم الجبهة السلفية شنَّ فيه هجومًا حادًا علي كل من برر سحل وتعرية فتاة التحرير واصمًا إياهم بــ "الدياثة". وقال إنه غضب جدا عندما كشفت عورة الأخت المسحولة -والتي يعرف اسمها- "أصابنى شعور عجيب ومخزٍ مازال يلاحقنى حتى الآن يوجعنى ويؤلمنى ويؤنب ضميرى ويهين كرامتى، ومن سكت على تعريتها هو ديوث لا يغار على أهله ودينه". 
وطرح سعيد فى بيانه الذى خص به صفحة الدعوة السلفية عدة تساؤلات اعتبرها ملحة ومخزية وفاضحة وكاشفة متسائلا " من عرى بنات البلد؟ الجيش؟ أم الرجولة الغائبة؟ ومن كشف عورة أخواتنا؟ العسكر؟ أم فقهاء السلطان؟ هل عائشة القذافي أخت فاضلة؟ والفتاة المصرية ليست كذلك؟ هل يحرم على المسلمة كشف وجهها فقط؟ ويحل لجنود المجلس كشف الباقي؟ هل عرض المسلمة لا يساوي شيئًا إن لم تكن كما نريد؟ هل ضرب حريمنا هو محاولة لكسر نفوسنا وتأديب رجولتنا وإهانة شرفنا وتأنيث رجالنا وتمريغ أنوفنا؟ هل فقد الناس كل المعاني الإنسانية التي جبلت عليها الجماعة البشرية؛ حتى تلك التي تحلت بها الجاهلية؟". 

هاجم سعيد ما وصفهم بفقهاء سلطان ولو لم يندبهم السلطان وحكماء فتنة لا حكمة فيهم ولا أخلاق لهم وعلماء سوء لا يعلمون إلا ظاهرًا من الحياة الدنيا من أولئك الذين لم يروا الدم المراق يسيل في طرقات مصر، ولم تعلوا وجوههم حمرة الخجل لعرض ينتهك يراه الناس كلهم فيغضبون له ـ حتى الكفار ـ إلا هم. 
وأضاف "أن هؤلاء الذين شككوا في الفتاة وقالوا لماذا لبست كذا ولم تلبس كذا تحت عباءتها، وكأنه يتسلى بما ظهر منها حتى راح يناقش تفاصيله؛ حتى كاد يقول: وما لون كذا وكذا ولماذا لم يكن لونه كذا أخزاكم الله من مخانيث مُشكِلة يحار في حكمها الفقهاء وآخرون من الخانعين تساءلوا لماذا ذهبت هناك ولم تمكث في بيتها، وكأن هذا الغبي لم يعقل أنه لم يملأ الرجال الساحات فراحت تسد مكانهم؛ ولم يسأل نفسه كيف يستنكر عليها نزول الميادين ولا يستنكر على ولاة أمره تعريتها وهتك عرضها". 

استنكر سعيد "لا أدري كيف يكون شيخًا ولا عالمًا أو ينتسب إلى دين الله أصلاً من ليس له غيرة ولا نخوة ولا شهامة ولا نصرة؟ ولا كيف يكون إسلام من غير مروءة ولا رجولة؟". 

وفى سياق متصل دعت الجبهة السلفية بمصر فى بيان لها كل الشرفاء من أبناء الثورة لوقفة تضامنية تحت شعار " من أجل كل حرائر مصر" أمام مجلس الدولة بالدقي، وذلك بعد غدا الثلاثاء 27 ديسمبر فى الساعة التاسعة صباحا تضامنا مع سميرة ابراهيم صاحبة دعوى كشف العذرية ضد المجلس العسكرى والتى سينظر فيها القضاء الإدارى بعد غد بسبب ما تعرضت له من الإهانة فيما عرف "بكشف العذرية" بعد اعتقالها في 9/3/2011 على يد الشرطة العسكرية. 
أكد بيان صادر عن الجبهة على أن حرمة امرأة واحدة، كحرمة كل نسائنا وأخواتنا وبناتنا. والاعتداء على واحدة منهن كالاعتداء عليهن جميعًا مضيفًا أو ليس ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض، فكأنما قتل الناس جميعا.
الاهرام

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Design Blog, Make Online Money