شريط الأخبار

الثلاثاء، 29 مايو، 2012

البورصة المصرية تدفع 15 مليار جنيه ثمناً لانتخابات الرئاسة اقرأ المزيد : البورصة المصرية تدفع 15 مليار جنيه ثمناً لانتخابات الرئاسة - جريدة الاتحاد http://www.alittihad.ae/details.php?id=52887&y=2012#ixzz1wJBHLyXc




القاهرة (رويترز) - أدت احتجاجات وأعمال عنف أعقبت إعلان نتائج انتخابات الرئاسة في مصر، إلى استمرار نزيف الخسائر في البورصة أمس، لتفقد الأسهم أكثر من 15 مليار جنيه (2,49 مليار دولار) من قيمتها السوقية خلال ثلاث جلسات.
وقالت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية أمس الأول، إن جولة الإعادة المقرر لها الشهر المقبل ستجرى بين مرشح جماعة “الإخوان” محمد مرسي وأحمد شفيق، آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك. وعقب إعلان النتائج احتشد نشطاء في ميدان التحرير بالقاهرة وفي مدن أخرى للاحتجاج، وجرى اقتحام مقر الحملة الانتخابية لشفيق وإشعال النار فيه.
وهبط المؤشر المصري الرئيسي 1,1% أمس ليصل إجمالي ما فقده منذ بداية الأسبوع إلى نحو 5,8%. كما خسرت الأسهم أمس حوالي أربعة مليارات جنيه من قيمتها السوقية بإجمالي خسائر 15,73 مليار جنيه في ثلاث جلسات. وأحدثت الانتخابات الرئاسية التي جرت الأسبوع الماضي انقساماً شديداً بين المصريين إلى رافضين لتسليم الرئاسة إلى رجل من حقبة مبارك وآخرين يخشون احتكار الإسلاميين للمؤسسات الحاكمة. وقال محسن عادل، العضو المنتدب لشركة “بايونيرز” لإدارة صناديق الاستثمار، “المخاوف السياسية من جولة الإعادة لا تبرر التراجع الحاد في مؤشرات البورصة”. وفاجأت الأصوات التي حصل عليها شفيق مصريين يخشون عودة مساعدي مبارك الكبار إلى صدارة العمل التنفيذي بعد الانتفاضة التي أطاحت به مطلع العام الماضي والتي تلتها هيمنة الإسلاميين على البرلمان في أول انتخابات تشريعية منذ الانتفاضة. ويثير خوض مرسي لجولة الإعادة القلق لدى متخوفين من قيام نظام إسلامي يمكن ألا يوافق في المستقبل على تداول السلطة بالوسائل الديمقراطية. وذكرت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني أمس الأول إن نتائج انتخابات الرئاسة المصرية تزيد المخاطر على المدى القصير.


وقال عيسى فتحي، العضو المنتدب لشركة “سوليدير” لتداول الأوراق المالية،: “لا أحد يهتم برخص أسعار الأسهم المصرية في السوق. المناخ السياسي الآن هو الأكثر أهمية للجميع”. وارتفع متوسط العائد على أذون الخزانة لأجل 91 يوماً يوم الأحد لأعلى مستوى في 15 عاماً على الأقل. وذكر وائل عنبة، العضو المنتدب لشركة “الأوائل” لإدارة المحافظ المالية، “لا أحد يعلم ماذا سيحدث خلال الفترة المقبلة. السياسة فقط هي ما يتحكم في السوق الآن”. وإذا فاز مرسي بالرئاسة سيهيمن “الإخوان” على معظم المؤسسات الحاكمة في مصر ما عدا الجيش. لكن الثقة في “الإخوان” تآكلت أكثر بعد أن قررت الجماعة المشاركة في سباق الرئاسة رغم تعهدها في السابق بألا تشارك فيه. وتقول الجماعة التي تأسست في عام 1928، إنها هدف لحملة تشهير من قبل خصومها. ويقوم المتعاملون الأجانب في سوق مصر بعمليات بيع مكثفة على الأسهم بلغت نحو 2,5 مليار جنيه منذ بداية 2012. وقال عادل “مبيعات المتعاملين في السوق اندفاعية”. ويرى فتحي أن “البائع في السوق يعتقد أنه يبيع بأسعار أعلى مما قد يشتري بها فيما بعد. ليست هناك رغبة أو شجاعة للشراء في السوق الآن”. ونصحت “نعيم”، للوساطة في الأوراق المالية، في مذكرة بحثية أمس المستثمرين “باستغلال الصعود كفرصة للب


المصدر \  http://www.alittihad.ae/details.php?id=52887&y=2012

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Design Blog, Make Online Money