شريط الأخبار

الثلاثاء، 29 مايو، 2012

15 قتيلا و54 مفقودا في زلزال جديد شمال شرقي إيطاليا



تسبب في انهيار مبان بالمنطقة الغنية بالأماكن الأثرية

الزلزال الجديد أدى إلى انهيار مبان كانت تصدعت منذ الزلزال الأول (إ.ب.أ)
روما - لندن: «الشرق الأوسط»
أدى زلزال جديد ضرب بقوة، أمس، شمال شرقي إيطاليا إلى مقتل 15 شخصا وفقدان «4 أو 5» آخرين بعد 9 أيام على زلزال آخر تسبب في سقوط 6 قتلى بينهم 4 عمال، وآلاف النازحين في المنطقة نفسها. وقالت متحدثة باسم الدفاع المدني الإيطالي لوكالة الصحافة الفرنسية: «حاليا لدينا 15 شخصا لقوا مصرعهم بالتأكيد و4 أو 5 أشخاص مفقودين»، مشيرا إلى أنه «قد يتم العثور على المفقودين أو قد ترتفع حصيلة القتلى». وكانت الحصيلة السابقة تحدثت عن مقتل 10 أشخاص في الزلزال الجديد. وأعلن قائد رجال الدرك في مودينا سالفاتوري ايانيزوتو، أن 3 أشخاص قضوا في سان فيليتشي ديل بانارو في انهيار مصنع، واثنان في بلدة قريبة من ميراندولا وواحد في كونكورديا وآخر في فينالي. وأضاف أن كاهن رعية روفيريتو دي نوفي، توفي، لكن من غير المعروف بعد ما إذا كان ذلك نتيجة وعكة أم بسبب انهيار المبنى. وتوفيت امرأة أيضا في كافيزو تحت أنقاض شركة. وأوقع الزلزال ضحية عاشرة كما أعلنت وسائل الإعلام، مشيرة إلى أنه كاهن كنيسة كاربي قرب مودينا، مما أدى إلى إصابته بشكل قاتل إثر انهيار قسم من المبنى.
وقال رئيس بلدية كونكورديا، كارلو مارشيني، لشبكة «سكاي تي جي 24» إن «الوضع خطير جدا، لدينا الكثير من الجرحى والأشخاص الذين يعانون من الرضوض».
وأعلنت محطة تلفزيون محلية أن عاملا سحب حيا من تحت أنقاض مبنى في ميراندولا.
وفي هذه البلدة، تضرر عدد كبير من الكنائس.
وفي هذه المنطقة الغنية بالأماكن الأثرية والمزدهرة بسبب وجود الكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة، أدى الزلزال الجديد إلى انهيار مبان كانت تصدعت أو تضررت منذ الزلزال الأول الذي بلغت قوته 6 درجات في 20 مايو (أيار).
وبحسب المعهد الوطني للجيوفيزياء وعلم البراكين، فإن الزلزال الجديد الذي بلغت قوته 5.8 درجات وقع عند الساعة 7:00 ت.غ، على عمق يتراوح بين 5 و10 كيلومترات.
وأوضح المعهد أن الكثير من الهزات الارتدادية وقعت بعد الزلزال الأول، وكان أقواها عند الساعة 8:30 وبلغت قوته 4.7 درجة.
وذكرت السلطات في منطقة إيميليا روماني أن «أكثر من 5 آلاف شخص تم إجلاؤهم من منازلهم بعد الهزات الأخيرة». ويضاف هؤلاء إلى نحو 7500 شخص آخرين غادروا منازلهم بعد زلزال العشرين من مايو.
وشعر السكان بالهزة في كل أنحاء وسط شمال إيطاليا من بولتسانو قرب الحدود مع النمسا وصولا إلى ميلانو، وكذلك في توسكانا. وفي مدينة بولونيا الكبيرة، حيث شعر السكان بالزلزال، توقفت حركة القطارات نحو فيرونا وميلانو، وكذلك مودينا كما أعلنت خطوط السكك الحديد الإيطالية. وتقرر إجلاء الناس من المدارس والمباني العامة وصولا حتى فالي داوستي (شمال غربي) على الحدود مع فرنسا، حيث نزل الكثير من الأشخاص إلى الشوارع. وساد الذعر أيضا في البندقية حيث سقط تمثال.
وتلقى رجال الإطفاء والدفاع المدني سيلا من الاتصالات، بينما سجل خلل في خدمة الاتصالات الهاتفية في الساعات التي تلت الهزة. وعلى سبيل الاحتياط فإن الموظفين البالغ عددهم 3 آلاف في مصانع «فيراري» قرب مودينا أعيدوا إلى منازلهم. وقال رئيس الحكومة الإيطالي ماريو مونتي عند تقديمه التعازي لعائلات الضحايا: «أؤكد أن الدولة ستقوم بكل ما يجب عليها القيام به وكل ما هو ممكن في أقرب مهلة لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها في هذه المنطقة المهمة بالنسبة لإيطاليا». وعبر الرئيس الإيطالي، جورج نابوليتانو، عن تضامنه مع الشعب الذي تضرر، بينما نظم الدفاع المدني خلية أزمة لإدارة الوضع.
ومنذ 10 أيام، سجلت إيطاليا الكثير من الهزات أو الهزات الارتدادية لزلزال 20 مايو الذي حدد مركزه قرب «فيراري»

المصدر \ http://aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=12237&article=679606&feature=

1 التعليقات:

mzarita يقول...

good site

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Design Blog, Make Online Money